تختلف رحلة كل طالب مع القرآن الكريم، لكن القاسم المشترك بين الرحلات الناجحة هو الصبر، والإتقان، والتدرج، والتلقي عن أهل العلم. وفي رحلة مميزة مع القرآن والقراءات، نستعرض تجربة الشيخ مصطفى فتحي صقر، أستاذ القراءات في معهد القراءات بالإسكندرية، منذ بدايات حفظه لكتاب الله في سن مبكرة، مرورًا بدراسة التجويد والقراءات على أيدي عدد من المشايخ، وصولًا إلى العمل في معاهد القراءات وتعليم الطلاب.
وتحمل هذه الرحلة العديد من الدروس المهمة لكل من يرغب في حفظ القرآن الكريم أو تعلم التجويد أو دراسة القراءات العشر؛ فالمسألة لا تتعلق بكثرة الإجازات بقدر ما ترتبط بحقيقة الإتقان والعلم. كما يوضح الشيخ أهمية حفظ المتون وفهمها وتطبيقها، وضرورة التلقي والمشافهة، والعناية بعلم الوقف والابتداء، إلى جانب التحلي بالإخلاص والصبر وعدم التعجل في الانتقال بين مراحل طلب العلم.
في هذا المقال نستعرض أبرز محطات رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر مع القرآن والقراءات، والتحديات التي واجهها، والدروس التي تعلمها من شيوخه، وأهم النصائح التي يقدمها لطلاب القرآن والقراءات الراغبين في السير في هذا الطريق على أسس صحيحة.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر مع القرآن الكريم
لا تبدأ رحلة إتقان القرآن الكريم والقراءات بالحصول على الإجازات، وإنما تبدأ بالحفظ الصحيح، والإتقان، والتلقي عن أهل العلم، ثم الانتقال خطوة بعد أخرى في طريق العلم. وهذا المعنى كان حاضرًا بقوة في حديث الشيخ مصطفى فتحي صقر، أستاذ القراءات في معهد القراءات بالإسكندرية، خلال لقائه في بودكاست شفيع.
تحدث الشيخ عن رحلته مع القرآن الكريم منذ بدايات الحفظ، ثم انتقاله إلى دراسة القراءات على أيدي عدد من المشايخ، وما واجهه خلال هذه الرحلة من صعوبات، وصولًا إلى عمله في معاهد القراءات وتعليمه للطلاب.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا المهمة التي يحتاج إليها طالب القرآن والقراءات، مثل أهمية إتقان الحفظ والتجويد، وحفظ المتون وفهمها وتطبيقها، وأهمية المشافهة والتلقي، ودراسة الوقف والابتداء، إضافة إلى صفات طالب القراءات الناجح.
كيف بدأت رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر مع حفظ القرآن؟
بدأت علاقة الشيخ مصطفى فتحي صقر بالقرآن الكريم في سن مبكرة، حيث كان يحب حفظ القرآن، إلا أن حفظه في البداية لم يكن مرتبًا، بل كان قائمًا على الاجتهاد وحفظ بعض السور بصورة متفرقة.
ويذكر الشيخ أنه بدأ بحفظ سورة مريم، ثم سمعه بعض أهل الفضل، فأرشده إلى الشيخ سامح صالح أبو العز، الذي أتم على يديه حفظ كتاب الله تعالى برواية حفص عن عاصم.
وكان إتمام حفظ القرآن لحظة فارقة في حياة الشيخ، إذ لم يكن يتوقع في بداية الطريق أن يتمكن من حفظ كتاب الله كاملًا. وبعد إتمام الحفظ، بدأت مرحلة جديدة من الرحلة، وهي مرحلة دراسة القرآن والقراءات على أيدي المشايخ.
الشيخ علي رحال وأول إجازة في القرآن الكريم
كانت من أبرز المحطات في رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر لقاؤه بالشيخ علي سعد رحال رحمه الله تعالى، والذي وصفه الشيخ بأنه محطة مهمة جدًا في حياته مع القرآن.
أتم الشيخ مصطفى على يديه حفظ القرآن برواية حفص عن عاصم، وحصل على أول إجازة له في القرآن الكريم، ثم بدأ دراسة أصول الشاطبية والدرة.
ويحكي الشيخ عن شدة شيخه في التعليم، خصوصًا في تسميع أبيات المتون، وكيف كان يحرص على ألا يخطئ الطالب في البيت الذي يحفظه. وقد دفعه ذلك إلى مراجعة الأبيات بصورة مستمرة حتى تمكن من تسميع الأصول كاملة في مجلس واحد دون خطأ.
ومن أهم الدروس التي خرج بها الشيخ من هذه المرحلة أن الإجازة لا ينبغي أن تكون الهدف الأول لطالب القراءات، وإنما الهدف هو الإتقان والعلم.
ويؤكد الشيخ المعنى بقوله إن الناس كانوا يقولون: “إجازتك إجادتك”، في إشارة إلى أن قيمة الإجازة مرتبطة بما لدى حاملها من إتقان حقيقي للعلم.
الانتقال إلى دراسة القراءات على يد الشيخ عبد الحميد يوسف منصور
بعد ذلك انتقل الشيخ مصطفى فتحي صقر إلى مرحلة جديدة مع الشيخ عبد الحميد يوسف منصور رحمه الله تعالى.
وفي هذه المرحلة قرأ الشيخ عاصم بكماله، ثم انتقل إلى القراءات، وقرأ وجمع القراءات العشر.
ويشير الشيخ إلى أن شيخه عبد الحميد منصور كان يتميز باهتمام كبير باللغة العربية إلى جانب علم القراءات، فكان يشرح أبيات الشاطبية والدرة والطيبة، ويهتم بإعراب الأبيات وبيان الفوائد اللغوية والبلاغية.
وهذا الجانب يوضح أهمية الجمع بين الرواية والدراية في علم القراءات، فلا يقتصر الطالب على معرفة أوجه القراءة وأدائها، بل يحتاج كذلك إلى فهم ما يدرسه من متون وقواعد.
ثم انتقل الشيخ إلى مرحلة أخرى مع الشيخ حسنين جبريل رحمه الله تعالى، فقرأ عليه الشاطبية والدرة وطيبة النشر، وانتفع من كل شيخ من شيوخه بجانب من جوانب العلم.
ما الصعوبات التي واجهت الشيخ في رحلة القراءات؟
لم تكن رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر سهلة، فقد واجه عددًا من التحديات، خاصة أنه بدأ طريق القراءات في سن صغيرة، ولم يكن يعرف في البداية طبيعة هذا العلم ولا الطريقة التي يبدأ بها الطالب دراسته.
ومن أبرز الصعوبات التي ذكرها الشيخ:
- قلة من يدله على طريق القراءات في البداية.
- صعوبة الوصول إلى بعض المشايخ.
- عدم توفر المال أحيانًا للسفر والدراسة.
- عدم معرفة كيفية دراسة المتون وفهمها.
- هيبة المشايخ في بداية الطريق.
- صعوبة بعض مسائل علم القراءات.
ويذكر الشيخ أنه كان يسافر لمسافات بعيدة للقاء بعض المشايخ، وفي إحدى المرات دفع ما كان معه من مال ثم عاد إلى بيته سيرًا على الأقدام.
كما حفظ بعض المتون في مرحلة من المراحل دون أن يفهم معناها بصورة كافية، ولذلك ظل يبحث عن من يشرح له حتى فتح الله عليه في فهم علم القراءات.
ومن الدروس المهمة هنا أن طالب العلم لا ينبغي أن يستحيي من السؤال، فالشيخ يذكر أنه كان يسأل الطلاب المتقدمين عنه ويطلب منهم شرح الأبواب والأبيات التي لم يفهمها.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
كيف أصبح الشيخ مصطفى فتحي صقر معلمًا في الأزهر؟
من المواقف اللافتة في رحلة الشيخ أنه تقدم لاختبار في القرآن تابع للأزهر الشريف، وكان يظن في البداية أنها مسابقة يحصل الفائز فيها على جائزة.
بعد اجتياز الاختبارات، أُبلغ أنه الأول على مجموعته، ثم تم توجيهه إلى معهد قريب من منزله.
وهناك اكتشف أن الأمر لم يكن مجرد مسابقة للحصول على جائزة، وإنما كان بداية عمله في التعليم، حيث وجد نفسه أمام جدول حصص وفصول وطلاب، ليبدأ رحلته في تعليم القرآن الكريم.
عمل الشيخ سنوات في المعاهد الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم جاء انتدابه إلى معهد القراءات، وهناك وجد المجال الذي كان يشتاق إليه، وهو تدريس القراءات.
ومنذ ذلك الوقت استمر في معاهد القراءات، وانتقل بين مراحلها المختلفة.
ما صفات طالب القراءات الناجح؟
يرى الشيخ مصطفى فتحي صقر أن أول صفة يحتاج إليها طالب القراءات هي الإخلاص لله عز وجل.
فعلم القراءات من العلوم التي تحتاج إلى جهد كبير، وقد يدخل العجب أو الرياء على الطالب إذا لم ينتبه إلى نيته. لذلك ينبغي للطالب أن يسأل نفسه باستمرار: لماذا أتعلم هذا العلم؟ وما الغاية التي أريد الوصول إليها؟
كما يؤكد الشيخ أهمية التدرج وعدم الاستعجال، فالطالب لا ينبغي أن ينتقل إلى مرحلة قبل إتقان المرحلة السابقة.
ومن أهم ما ذكره الشيخ أن لطالب القراءات “خماسية” أساسية، تبدأ بالقرآن، ثم تتعلق بالمتون من حيث حفظها وفهمها وتطبيقها وشرحها.
القرآن أولًا قبل القراءات
يشدد الشيخ على ضرورة إتقان القرآن الكريم قبل الدخول في علم القراءات.
فالطالب الذي لم يتقن رواية حفص لا ينبغي أن يتعجل الانتقال إلى القراءات، لأن التعجل قد يؤدي إلى عدم إتقان الأصل الذي ينطلق منه.
ويؤكد أن القرآن ينبغي أن يظل حاضرًا في حياة الطالب من خلال كثرة المراجعة، حتى لا يضعف حفظه مع الانشغال بالمتون والقراءات.
حفظ المتون وفهمها وتطبيقها
من أهم النقاط التي ركز عليها الشيخ أن دراسة القراءات لا تقوم على حفظ المتون فقط، وإنما هناك مراحل متتابعة:
1. حفظ المتن
ينبغي للطالب أن يصحح المتن ويضبطه أولًا، ثم يبدأ في حفظه بصورة صحيحة.
2. فهم المتن
الحفظ وحده لا يكفي؛ فقد يحفظ الطالب أبيات الشاطبية أو الدرة أو الطيبة دون أن يفهم معانيها.
ولهذا يحتاج إلى الكتب والمعلمين المتقنين الذين يساعدونه على فهم ما يحفظه.
3. تطبيق المتن
بعد الحفظ والفهم تأتي مرحلة التطبيق العملي، فيتعلم الطالب كيفية تطبيق الأحكام التي درسها، والتمييز بين أوجه القراءات المختلفة.
4. شرح المتن
يرى الشيخ أن الطالب يحتاج بعد ذلك إلى القدرة على شرح ما تعلمه؛ لأن العلم الذي لا يستطيع صاحبه تعليمه قد يضعف مع مرور الوقت.
وهنا تظهر أهمية التدريب العملي للطلاب، بحيث لا يظل الطالب متعلمًا فقط، بل يتدرب على التعليم والإقراء.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
لماذا تعد المشافهة مهمة في علم القراءات؟
من أبرز القضايا التي ناقشها الشيخ أهمية التلقي والمشافهة.
فعلم القراءات لا يمكن الاعتماد فيه على الكتب وحدها؛ لأن هناك أحكامًا صوتية وأدائية لا يستطيع الطالب إدراك حقيقتها من خلال القراءة النظرية فقط.
وضرب الشيخ أمثلة على ذلك بالإشمام والإمالة والتقليل والتسهيل والإبدال وغيرها من الأوجه التي تحتاج إلى رؤية وسماع التطبيق من الشيخ المتقن.
فقد يعرف الطالب تعريف الإمالة نظريًا، لكنه يحتاج إلى أن يسمعها من شيخه حتى يعرف مقدارها وطريقة أدائها.
وكذلك التسهيل؛ فقد يخلط الطالب بينه وبين الإبدال إذا لم يتلقه بصورة صحيحة.
لذلك يظل التلقي والمشافهة من أهم الأسس في دراسة القرآن والقراءات.
علم القراءات بين الرواية والدراية
أوضح الشيخ أن علم القراءات يجمع بين الرواية والدراية.
فعلم الدراية يتعلق بالقواعد والأصول التي يسير عليها القارئ، بينما الرواية تتعلق بما نُقل عن القارئ من أوجه قد تأتي في مواضع معينة على خلاف القاعدة العامة.
ولهذا يحتاج طالب القراءات إلى فهم الفرق بين القاعدة والرواية المنقولة، حتى لا يخلط بينهما عند القراءة أو التعليم.
وهذه المسألة تؤكد مرة أخرى أن دراسة القراءات ليست مجرد حفظ للأوجه، وإنما تحتاج إلى فهم دقيق لما يقرأه الطالب.
أهمية دراسة الوقف والابتداء في القرآن
من الموضوعات المهمة التي تناولها الشيخ كذلك علم الوقف والابتداء.
ويؤكد أن الطالب بعد أن يحسن تجويد الحروف والأحكام يحتاج إلى معرفة مواضع الوقف والابتداء؛ لأن هذا العلم يرتبط بإيضاح المعنى الذي أراده الله تعالى.
وذكر الشيخ أنواع الوقف، ومنها الوقف التام، والوقف الكافي، والوقف الحسن، والوقف القبيح.
فالوقف التام يكون على كلام لا يتعلق بما بعده لفظًا ولا معنى، بينما يكون الوقف الكافي على كلام اكتمل معناه مع وجود تعلق معنوي بما بعده.
أما الوقف الحسن فيكون على كلام متعلق بما بعده لفظًا ومعنى، فيجوز الوقف عليه في بعض المواضع، لكن لا يكون الابتداء بما بعده صحيحًا إلا في حالات معينة.
أما الوقف القبيح فهو الذي يؤدي إلى فساد المعنى أو إيهام معنى غير المراد، ولذلك لا يجوز تعمده إلا عند الضرورة.
ويشدد الشيخ على أن الطالب لا ينبغي أن يبني الوقف والابتداء على المعنى الذي يراه هو، وإنما عليه أن يراعي المعنى الذي أراده الله تعالى وفق السياق والتفسير واللغة.
نصيحة الشيخ مصطفى فتحي صقر لطلاب القرآن والقراءات
في ختام اللقاء، قدم الشيخ مجموعة من النصائح المهمة للطلاب الراغبين في تعلم القرآن والتجويد والقراءات.
ومن أبرز هذه النصائح:
- الإخلاص لله تعالى في طلب العلم.
- البدء من أول الطريق وعدم استعجال المراحل.
- إتقان القرآن الكريم وحفظه قبل الانتقال إلى القراءات.
- التعلم على يد معلم متقن.
- حفظ المتون وفهمها وتطبيقها.
- الاهتمام بالمشافهة والتلقي.
- عدم الاكتفاء بالإجازة دون إتقان.
- الاهتمام بالوقف والابتداء.
- الاستمرار في مراجعة القرآن.
- احترام العلماء وأهل العلم وعدم التسرع في الطعن فيهم.
ويؤكد الشيخ أن الإجازة في حد ذاتها لا تصنع طالب العلم، وإنما الذي يصنعه هو علمه وإتقانه.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
الخلاصة
تكشف رحلة الشيخ مصطفى فتحي صقر مع القرآن والقراءات عن طريق طويل قائم على الحفظ والإتقان والتدرج والتلقي والمثابرة.
بدأت الرحلة بحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل الشيخ إلى دراسة القراءات على أيدي عدد من المشايخ، وتعلم منهم جوانب مختلفة من العلم؛ فمنهم من اهتم بمخارج الحروف وصفاتها، ومنهم من اهتم بالمتون، ومنهم من جمع بين القراءات واللغة والإعراب.
ومن خلال تجربته يؤكد الشيخ أن الطريق الصحيح لطالب القراءات لا يبدأ من البحث عن الإجازة، بل يبدأ من إتقان القرآن، ثم حفظ المتون وفهمها وتطبيقها، والتعلم على أيدي المشايخ المتقنين، وصولًا إلى القدرة على التعليم والإقراء.
وهكذا تصبح الإجازة ثمرة لمسيرة علمية حقيقية، وليست مجرد هدف مستقل.
الأسئلة الشائعة حول تعلم القرآن والقراءات
هل يجب إتقان القرآن قبل دراسة القراءات؟
نعم، يؤكد الشيخ مصطفى فتحي صقر ضرورة إتقان القرآن وحفظه وأحكامه قبل التعجل في الدخول في علم القراءات.
هل حفظ المتون وحده يكفي لدراسة القراءات؟
لا، فبحسب ما أوضح الشيخ، يحتاج الطالب إلى حفظ المتن وفهمه وتطبيقه ثم القدرة على شرحه.
لماذا تعد المشافهة مهمة في القراءات؟
لأن بعض الأوجه والأحكام الأدائية لا يكفي فيها التعريف النظري، وإنما تحتاج إلى السماع والتلقي من الشيخ المتقن.
ما أهم المتون التي ذكرها الشيخ؟
تحدث الشيخ عن الشاطبية والدرة وطيبة النشر، وربط كل مرحلة من مراحل القراءات بالمتن المناسب لها.
هل الإجازة هي الهدف الأساسي لطالب القراءات؟
لا، فالشيخ يؤكد أن الإجازة لا تغني عن العلم والإتقان، وأن قيمة الطالب الحقيقية فيما أتقنه وعلمه.
ما أهمية الوقف والابتداء؟
الوقف والابتداء يساعدان على أداء القرآن بصورة صحيحة وإيضاح المعنى الذي أراده الله تعالى، ولذلك ينبغي لطالب القرآن والقراءات العناية بهذا العلم.
ولمن يرغب في التعرّف بشكل أعمق على تفاصيل هذه الرحلة والاستفادة من التجربة والنصائح الواردة في الحوار، يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة من بودكاست شفيع عبر الفيديو التالي:



