هل قراءات القرآن الكريم سبع أم عشر أم أربعة عشر؟

هل قراءات القرآن الكريم سبع أم عشر أم أربعة عشر؟ ذلك التساؤل شائع جدًا. ولذا؛ تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في هذا المقال!

حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:

* ما هي القراءات السبع؟ ولماذا سُميت القراءات السبع بهذا الاسم؟

* ما الفرق بين القراءات السبع والقراءات العشر؟

* هل قراءات القرآن الكريم سبع أم عشر قراءات؟

* ما هي القراءات الشاذة؟ وهل يجوز القراءة بها؟

* هل القراءات سبعة أم عشرة أم أربعة عشر؟

* ما هي أسماء القراء العشر ورواتهم؟

ما هي القراءات السبع؟ ولماذا سُميت القراءات السبع بهذا الاسم؟

في القرن الرابع الهجري، ظهر إمام اسمه، أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، وقام بتأليف كتاب اسمه “السبعة”، واختار سبع قراء وهم:

1. القارئ الأول (نافع المدني): وهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم.

2. القارئ الثاني (ابن كثير “المكي”): وهو عبدالله ابن كثير.

3. القارئ الثالث: (أبو عمرو): وهو زبان بن العلاء بن عمار.

4. القارئ الرابع: (ابن عامر “الدمشقي”): وهو عبد الله بن عامر.

5. القارئ الخامس: (عاصم): وهو (عاصم بن بهدلة أبي النجود).

6. القارئ السادس: (حمزة): وهو (حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات).

7. القارئ السابع: (الكسائي): وهو (علي بن حمزة).

ومن هنا ظهر القراء السبع سالفين الذكر، وهم الذين قرأوا القرآن الكريم نقلًا عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أو كما قرأه صلى الله عليه وسلم.

فماذا عن القراء العشر؟ تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في الفقرة القادمة!

ما الفرق بين القراءات السبع والقراءات العشر؟

بعد تأليف كتاب “السبعة” للإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، بحوالي قرن من الزمان، ظهر الإمام عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، وهذا الإمام معروف باسم “أبو عمرو الداني”، وقام بتأليف كتاب اسمه “التيسير في القراءات السبع”.

وبعد حوالي قرن من الزمان، ظهر إمام اسمه “الشاطبي”، وهو أحد تلامذة الإمام “أبو عمرو الداني”، وقام بتأليف منظومة اسمها “متن الشاطبية”.

ثم بعدها بحوالي ثلاثة قرون من الزمان، ظهر عالم جليل، اسمه محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، والمعروف بـ “ابن الجزري”، وقام بتأليف كتاب اسمه “النشر في القراءات العشر”، أو يُسمى أيضًا “طيبة النشر في القراءات العشر”.

وفيه أضاف 3 قراء أجلاء، وهم:

* (أبو جعفر يزيد بن القعقاع).

* (يعقوب)، وهو (يعقوب بن يزيد الحضرمي).

* خلف، وهو المذكور عن حمزة (ويسمى بـ خلف العاشر).

ومن هنا، أصبحت القراءات، عشر قراءات، وليست سبع قراءات فقط.

لذلك؛ تجد سؤال شائع: هل قراءات القرآن الكريم، سبع أم عشر قراءات؟ تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في الفقرة القادمة!

هل قراءات القرآن الكريم سبع أم عشر قراءات؟

الإجابة باختصار، أن القراءات السبع هي قراءات متفق على تواترها، ولا خلاف في ذلك، وأما عن الثلاثة قراء الذين اختارهم الإمام بن الجزري فقد اتفق العلماء أيضًا، أن قراءاتهم متواترة. ولذلك؛ فإن الإجابة الشاملة باختصار، وباجماع العلماء: (أن القراءات العشر كلها متواترة بإذن الله تعالى، وذلك قولًا واحدًا).

فأين الخلاف إذًا؟ الخلاف على القراءات الشاذة، وهي 4 قراءات لا يجوز القراءة بها، ونستعرضها لكم في الفقرة القادمة!

ما هي القراءات الشاذة؟ وهل يجوز القراءة بها؟

قال الشيخ/ وليد إدريس عبد العزيز المنيسي (حفظه الله) في إجازة لأحد طلابه: “القراءات الشاذة هي كل قراءة ليست من القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشواذ ليست كلها على درجة واحدة فمنها ما صح سنده، ومنها ما لم يصح سنده، ومنها ما وافق العربية، ومنها ما خالفها، ومنها ما وافق رسم المصحف، ومنها ما خالفه”.

وقراءات الأئمة الأربعة: (ابن محيصن- واليزيدي- والحسن- والأعمش)، هي أصح القراءات الشواذ وتميزت بأنها صحيحة الإسناد متصلة السند بالتلاوة إلى عصرنا، وبأنها موافقة للعربية، وبأنها لا تخالف رسم المصحف إلا في كلمات يسيرة محصورة، بل منها قراءة اليزيدي لم تخالف رسم المصحف البتة، والقراءات الشاذة الصحيحة الإسناد هي قراءات قوم من الصحابة والتابعين. وكانت هذه القراءات ثابتة عندهم، وكانوا يقرؤون بها في صلاتهم وغيرها.

وقال الإمام ابن قدامة: “وكان الصحابة رضي الله عنهم، قبل جمع عثمان رضي الله عنه المصحف، يقرؤون بقراءات لم يثبتها في المصحف، ويصلون بها، لا يرى أحد منهم تحريم ذلك، ولا بطلان صلاتهم به”.

وقال الإمام ابن الجزري: “فنحن نقطع بأن كثيرًا من الصحابة (رضي الله عنهم) كانوا يقرؤون بما خالف رسم المصحف العثماني قبل الإجماع عليه من زيادة كلمة وأكثر، وإبدال أخرى بأخرى”.

ولذلك؛ فقد ذهب بعض الفقهاء في كل مذهب من المذاهب الأربعة إلى القول بجواز القراءة بها في الصلاة وغيرها بالشروط التالية:

1. الأول: صحة إسنادها عند من يقرأ بها، مع الشهرة والاستفاضة.

2. الثاني: عدم مخالفتها لرسم المصحف.

3. الثالث: أن تكون موافقة للغة العربية ولو بوجه.

فأي قراءة يخل بها أي شرط من الـ 3 شروط سالفة الذكر؛ لا يجوز القراءة بها في الصلاة وغيرها، ونحن لدينا 10 قراءات نقرأ بها فلا حاجة لنا بغير ذلك.

من هنا، يتبادر في ذهنك تساؤل: هل القراءات سبعة أم عشرة أم أربعة عشر؟ تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في الفقرة القادمة!

هل القراءات سبعة أم عشرة أم أربعة عشر؟

اتفق العلماء على أن قراءات القرآن الكريم، هي عشر قراءات فقط.

وهي القراءات التالية:

* القارئ الأول (نافع المدني): وهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم.

* القارئ الثاني (ابن كثير “المكي”): وهو عبدالله ابن كثير.

* القارئ الثالث: (أبو عمرو): وهو زبان بن العلاء بن عمار.

* القارئ الرابع: (ابن عامر “الدمشقي”): وهو عبد الله بن عامر.

* القارئ الخامس: (عاصم): وهو (عاصم بن بهدلة أبي النجود).

* القارئ السادس: (حمزة): وهو (حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات).

* القارئ السابع: (الكسائي): وهو (علي بن حمزة).

* القارئ الثامن: (أبو جعفر يزيد بن القعقاع).

* القارئ التاسع: (يعقوب)، وهو (يعقوب بن يزيد الحضرمي).

* القارئ العاشر: خلف، وهو المذكور عن حمزة (ويسمى بـ خلف العاشر).

وهذه القراءات العشر، هي التي يصح لنا أن نقرأ بها، أما عن القراءات الشاذة، فلا يجوز لنا أن نقرأ بها، ولكن يمكننا أن نطلع عليها كباب من أبواب الحديث للتفسير أو كـ حكم فقهي. وهذه هي فتوى الشيخ د.عثمان الخميس.

تعرف معنا في الفقرة القادمة، على أسماء القراء العشر ورواتهم!

ما هي أسماء القراء العشر ورواتهم؟

القارئ الأول (نافع المدني): وهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، وعنه:

* قالون (عيسى بن مينا أبو موسى).

* ورش (عثمان بن سعيد أبو سعيد المصري).

القارئ الثاني (ابن كثير “المكي”): وهو عبدالله ابن كثير، وعنه على سند:

* البزي (أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم أبو الحسن البزي).

* قنبل (محمد بن عبد الرحمن بن خالد أبو عمر المكي)

القارئ الثالث: (أبو عمرو): وهو زبان بن العلاء بن عمار، وعنه يحيى اليزيدي، وعنه:

* الدوري (حفص بن عمر أبو عمر الدوري).

* السوسي (صالح بن زياد أبو شعيب السوسي).

القارئ الرابع: (ابن عامر “الدمشقي”): وهو عبد الله بن عامر، وعنه على سند:

* هشام (هشام بن عمار أبو الوليد السلمي الدمشقي).

* ابن ذكوان (عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان أبو عمرو).

وقد قرأ هشام وابن ذكوان، على أبي سليمان أيوب بن تميم، وعلى أبي محمد سويد بن عبد العزيز، وعلى أبي العباس صدقة بن خالد، وقرأ الثلاثة على أبي عمرو يحيى بن الحارث الذماري، وقرأ هو على ابن عامر.

القارئ الخامس: (عاصم): وهو (عاصم بن بهدلة أبي النجود)، وعنه:

* شعبة (شعبة بن عياش أبو بكر الحناط الأسدي الكوفي).

* حفص (حفص بن سليمان أبو عمر الكوفي).

القارئ السادس: (حمزة): وهو (حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات)، وعنه سليم بن عيسى الحنفي، وعنه:

* خلف (أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي).

* خلاد (خلاد بن خالد أبو عيسى الكوفي).

القارئ السابع: (الكسائي): وهو (علي بن حمزة)، وعنه:

* أبو الحارث (الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي).

* الدوري (حفص بن عمر أبو عمرو الدوري)، وهو المذكور عن أبي عمرو.

القارئ الثامن: (أبو جعفر يزيد بن القعقاع)، وعنه:

* عيسى بن وردان (عيسى بن وردان أبو الحارث المدني الحذاء).

* ابن جماز (سليمان بن مسلم بن جماز).

القارئ التاسع: (يعقوب): وهو (يعقوب بن يزيد الحضرمي)، وعنه:

* رويس (محمد بن المتوكل أبو عبد الله اللؤلؤي).

* روح (روح بن عبد المؤمن أبو الحسن البصري النحوي).

القارئ العاشر: خلف عن نفسه، وهو المذكور عن حمزة (ويسمى بـ خلف العاشر)، وعنه:

* إسحاق (إسحاق بن إبراهيم بن عثمان أبو يعقوب المروزي ثم البغدادي “ورّاق خلف”).

* إدريس (إدريس بن عبد الكريم الحداد).

بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: الإجابة على تساؤل: هل قراءات القرآن الكريم سبع أم عشر أم أربعة عشر؟ وذلك من خلال الإجابة على التساؤل بالتفصيل والشرح الوافي!

تريد أن تتعلم القرآن الكريم بالتجويد، وتتعلم القراءات عن بعد، وتحصل على إجازة بالسند المتصل؟

تواصل معنا الآن!

أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..

توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!

نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:

تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.

تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.

منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.

احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *