ما سبب تعدد قراءات القرآن الكريم؟ وهل يُغير المعنى؟

ما سبب تعدد قراءات القرآن الكريم؟ وهل يُغير المعنى؟ تعرف على الإجابة بالتفصيل في هذا المقال!

حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:

* ما سبب تعدد قراءات القرآن الكريم؟

* هل تعدد قراءات القرآن الكريم يُغير المعنى؟

* أمثلة من تعدد القراءات.

ما سبب تعدد قراءات القرآن الكريم؟

نزل القرآن الكريم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على 7 أحرف، أي نزل عليه -صلى الله عليه وسلم- على 7 لغات ولهجات عربية. والسبب في ذلك؛ هو تيسير تلاوة القرآن الكريم على العرب بمختلف ألسنتهم، ورحمةً من الله بهم.

وقد نُقلت هذه القراءات، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقلًا متواترًا، حتى يومنا هذا بحمد الله وفضله، وكل هذه القراءات هي تنزيل من الحكيم الحميد.

فهل تعدد قراءات القرآن الكريم، يُغير المعنى؟ تعرف على الإجابة بالتفصيل في الفقرة القادمة!

هل تعدد قراءات القرآن الكريم يُغير المعنى؟

الإجابة باختصار: أن تعدد قراءات القرآن الكريم، لا يُغير المعنى!

فليس لتعدد القراءات من تحريف أو تبديل ولا لبس في معانيها أو تناقض في مقاصدها. بل إن بعضها يُصدق بعضًا ويُبين مغزاه.

وفي الفقرة القادمة، سوف نستعرض لكم بعض الأمثلة التي تبرهن ذلك؛ فتابعوا معنا!

أمثلة من تعدد القراءات

1:

قال الله تعالى، في سورة الإسراء- الآية 13: “وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا”. صدق الله العظيم.

* فقد تقرأ: وَنُخْرِجُ بضم النون وكسر الراء، ونقرأ يَلْقَاهُ بفتح الياء والقاف مخففة. والمعنى هنا: ونحن نخرج للإنسان يوم القيامة كتابًا هو صحيفة عمله، يصل إليه حال كونه مفتوحًا، فيأخذه بيمينه إن كان سعيدًا أو بشماله إن كان شقيًا.

* وقد تقرأ: يُلَقَّاه مَنْشُورًا بضم الياء وتشديد القاف. والمعنى هنا: ونحن نخرج للإنسان يوم القيامة كتابًا هو صحيفة عمله، يعطى الإنسان ذلك الكتاب حال كونه مفتوحًا.

فمعنى كل من القراءتين يتفق في النهاية مع الآخر؛ فإن من يلقى إليه الكتاب فقد وصل إليه ومن وصل إليه الكتاب فقد ألقى إليه.

2:

قال الله تعالى، في سورة البقرة- الآية 10: “فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِييمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ”. صدق الله العظيم.

* فقد تقرأ: يَكْذِبُونَ بفتح الياء وسكون الكاف وكسر الذال. والمعنى هنا: يخبرون بالأخبار الكاذبة عن الله والمؤمنين.

* وقد تقرأ: يُكَذِّبُونَ بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال المكسورة. والمعنى هنا: يكذبون الرسل فيما جاءوا به من عند الله من الوحي.

فمعنى كل من القراءتين لا يعارض الآخر ولا يناقضه بل كل منهما ذكر وصفًا من أوصاف المنافقين، وصفتهم الأولى بالكذب في الخبر عن الله ورسله وعن الناس، ووصفتهم الثانية بتكذيبهم رسل الله فيما أوحي إليهم من التشريع وكل حق فإن المنافقين جمعوا بين الكذب والتكذيب.

ومن هنا، فإن تعدد القراءات كان بوحي من الله تعالى، وذلك لحكمة منه عز وجل، وليس هناك أي تحريف أو تبديل في المعنى عند القراءة بالقراءات، ولا ينتج عن القراءة بالقراءات أي تناقض أو تضارب أو تحريف أو تغيير في المعنى، بل إن المعاني والمقاصد كلها متفقة بإذن الله تعالى.

بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: ما سبب تعدد قراءات القرآن الكريم؟ وهل تعدد قراءات القرآن الكريم يُغير المعنى؟ وبعض أمثلة من تعدد القراءات.

تريد أن تتعلم القرآن الكريم بالتجويد وتحصل على إجازة بالسند المتصل؟

تواصل معنا الآن!

أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..

توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!

نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:

تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.

تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.

منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.

احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *