ترى نفسك تائهًا ومشتتًا في الحياة؟
تبحث عن طريق الراحة والنجاح في الحياة وعيش حياة سعيدة؟
تعلم القرآن الكريم هو الحل!
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
تعرف معنا في هذا المقال على:
* القرآن الكريم نور القلوب والعقول.
* علاقة تعلم القرآن الكريم بالنجاح في الحياة.
* سبب الفشل في الحياة.
* الشيطان عدو الإنسان وسبب الفشل في الحياة والآخرة.
* الصراع بين الشيطان والإنسان.
* ما الذي يحمينا من عداوة الشيطان والنجاح في الحياة؟
القرآن الكريم نور القلوب والعقول
إن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم. ووسيلة العلم هي القراءة والكتابة.
لذلك؛ نجد أن الله سبحانه وتعالى لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات إلى النور أنزل إليهم كتاباً يُقرأ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان إنها: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
ومن هنا، فإن مَن أراد النجاح والصلاح في الحياة؛ فلا طريق له سوى تعلم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
والقرآن الكريم، هو سبب النجاح والفلاح في الحياة الدنيا والآخرة! تعرف معنا على التفاصيل في الفقرة القادمة!
علاقة تعلم القرآن الكريم بالنجاح في الحياة
إذا تأملنا في حال الناجحين في الحياة بدايةً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين؛ نجد أن القاسم المشترك بينهم هو القيام بالقرآن، وفي صلاة الليل خاصةَ.
والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في أي حال هو، “الحزب اليومي من القرآن”.
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل”.
لذلك؛ فإن تعلم وتدبر القرآن الكريم، هو سبب النجاح في الحياة!
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
ومن هنا، نتعرف معًا في الفقرة القادمة، على سبب الفشل في الحياة!
سبب الفشل في الحياة
* ضعف الإرادة الناتج عن النسيان:
يُبين الله تعالى بإيجاز ووضوح أن سبب فشل الناس في الحياة هو (ضعف الإرادة الناتج عن النسيان)، فيقول الله سبحانه وتعالى، في سورة طه- الآية 115: “وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا”. صدق الله العظيم.
* كفران النعمة:
يوضح الله عز وجل، أن من كفران النعمة سببًا لدخول النار، فيقول الله تعالى، في سورة الزمر: “وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ”. صدق الله العظيم.
* العودة إلى الكفر والشرك:
يوضح الله تعالى، أن الإنسان في حال الشدة والكربة يحصل عنده العلم بلا إله إلا الله، ويحصل منه التوحيد والإخلاص، ويوجد عنده الحرص على الخير والنفع بتلقائية وسهولة، لكن ما إن يزول هذا المؤثر الموقت حتى يتلاشى هذا العلم فينسى الإنسان ويعود إلى كفره وشركه، ويعود إلى ما يضره مما تهواه نفسه، ويصعب عليه ما لا تهواه نفسه مما فيه نفعه وهو بأمس الحاجة إليه. فيقول الله تعالى، في سورة العنكبوت- الآية 65: “فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ”.
الشيطان عدو الإنسان وسبب الفشل في الحياة والآخرة
اعلم يقين العلم، أن الشيطان هو عدو الإنسان الأول، وسبب فشله في الحياة والآخرة!
فإن الشيطان، يؤثر على إرادتك، ويوسوس لك إلى الشر وطريق الضلال، ويدفعك إلى ما يضرك.
فالشيطان يُمكنه بواسطة سلاح الوسوسة، أن يؤثر على تصرفات الإنسان وسلوكه ويأمره وينهاه، ويزين له، ويثبطه، ويحرك جميع جوارحه، ويزين له عمله.
لذلك؛ كن ذا عزم وهمّة، ولا تترك نفسك لوساوس الشيطان، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأنه يوسوس لك إلى طريق الشر، وهو مدخل فشل الإنسان في حياته وآخرته.
الصراع بين الشيطان والإنسان
الصراع بين الشيطان والإنسان، قد بدأ منذ بداية خلق آدم، فقال الله تعالى، في سورة طه: “وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ”. صدق الله العظيم.
فالشيطان عدو الإنسان، يوسوس له، لا يمل ولا يفتر، ويتمنى له الشر ويحسده على كل خير.
فقال الله تعالى، في سورة البقرة- الآية 268: “الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”. صدق الله العظيم.
وقد قطع الشيطان على نفسه العهد في حسد بني آدم ومحاولة حرمانهم من كل خير. فقال الله تعالى، في سورة ص: “قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ” صدق الله العظيم.
ما الذي يحمينا من عداوة الشيطان والنجاح في الحياة؟
سلاح الإنسان في هذه المعركة، هو الهدى الذي أنزله على رسله، وهو القرآن الذي بين أيدينا.
فقال الله تعالى، في سورة طه: “قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ” صدق الله العظيم.
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله:
علاقة تعلم القرآن الكريم بالنجاح في الحياة، وأبرز أسباب فشل الإنسان في الحياة، والصراع بين الشيطان والإنسان، وما الذي يحمينا من عداوة الشيطان والنجاح في الحياة.
تواصل معنا الآن؛ للمزيد من التفاصيل وطلب خدماتنا!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
