ما هو تدبر القرآن الكريم؟

تعرف معنا في هذا المقال على، مفهوم وفضل تدبر القرآن الكريم بالتفصيل!

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:

* ما هو تدبر القرآن الكريم؟

* المفهوم الخاطئ لمعنى التدبر.

* علامات التدبر.

ما هو تدبر القرآن الكريم؟

قال الله تعالى، في سورة ص- الآية 29: “كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ”. صدق الله العظيم.

والتدبر هو: التفكر الشامل الواصل إلى أواخر دلالات الكلم ومراميه البعيدة.

ومعنى تدبر القرآن: التفكر والتأمل في آيات القرآن من أجل فهمه، وإدراك معانيه، وحِكمه، والمراد منه.

وقد يُطلق التدبر على العمل لأنه ثمرته، كما في قول علي بن أبي طالب : “يا حملة القرآن أو يا حملة العلم؛ اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم”.

وكذلك، قول الحسن بن علي : “اقرأ القرآن ما نهاك فإذا لم ينهك فليست بقراءة”.

وقول الحسن البصري : “وما تدبر آياته إلا باتباعه”.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

تعرف معنا في الفقرة القادمة، على المفهوم الخاطئ لمعنى التدبر!

المفهوم الخاطئ لمعنى التدبر

إن اعتقاد الكثير من المسلمين بـ (صعوبة فهم القرآن)، يصرفهم عن تدبر القرآن، والتفكر فيه، وتذكر ما فيه من المعاني العظيمة، وهذا خطأ في مفهوم تدبر القرآن، وانصراف عن الغاية التي من أجلها أنزل!

فالقرآن كتاب تربية وتعليم، وكتاب هداية وبصائر لكل الناس، وكتاب هدى ورحمة، وبشرى للمؤمنين، وكتاب قد يسر الله تعالى فهمه وتدبره، كما قال تعالى، في سورة القمر- الآية 17: “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ”. صدق الله العظيم.

وقال ابن هبيرة : “ومن مكايد الشيطان تنفيره عباد الله من تدبر القرآن، لعلمه أن الهدى واقع عند التدبر، فيقول هذه مخاطرة، حتى يقول الإنسان أنا لا أتكلم في القرآن تورعًا.

والصحيح والحق في هذه المسألة : أن القرآن معظمه واضح، وبين وظاهر لكل الناس، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما : “التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله، ومعظم القرآن من القسمين الأولين.

فمعظم القرآن بَيِّن وواضح ظاهر، ويُدرك معناه الصغير والكبير، والعالم والأمي.

إن القرآن بيّن واضح ظاهر، وفهمه وفقهه وتدبره ليس صعبًا بحيث نغلق عقولنا، ونُعلق فهمه كله بالرجوع إلى كتب التفسير، فنحكم حكم الأقل على الكل فهذا مفهوم خاطئ وهو نوع من التسويف في تدبر القرآن وفهمه.

وإغلاق عقولنا عن تدبر القرآن بحجة عدم معرفة تفسيره، والاكتفاء بقراءة ألفاظه مدخل من مداخل الشيطان، على العبد ليصرفه عن الاهتداء به.

وإذا سلمنا بهذه الحجة فإن العقل والمنطق والحزم والحكمة أنك إذا أشكل عليك معنى آية، أن تُبادر وتُسارع للبحث عن معناها والمراد بها، ولا تُغلق عقلك فتقرأ دون تدبر أو تترك القراءة.

علامات التدبر

ذكر الله تعالى في كتابه الكريم علامات وصفات تصف حقيقة تدبر القرآن وتوضحه بجلاء من ذلك:

* قال الله تعالى، في سورة المائدة- الآية 83: “وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ”. صدق الله العظيم.

* وقال الله تعالى، في سورة الأنفال- الآية 2: “إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ”. صدق الله العظيم.

* وقال تعالى، في سورة مريم- الآية 58: “أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا”. صدق الله العظيم.

* وقال تعالى، في سورة الزمر- الآية 23: “ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ”. صدق الله العظيم.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

فتحصل من الآيات السابقة (7 علامات)، وهي:

1. اجتماع القلب والفكر حين القراءة ، ودليله التوقف تعجبًا وتعظيمًا.

2. البكاء من خشية الله.

3. زيادة الخشوع.

4. زيادة الإيمان، ودليله التكرار العفوي للآيات.

5. الفرح والاستبشار.

6. القشعريرة؛ خوفًا من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة.

7. السجود؛ تعظيمًا لله عز وجل.

فمن وجد واحدة من هذه الصفات، أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر، أما من لم يحصل أيًا من هذه العلامات، فهو محروم من تدبر القرآن، ولم يصل بعد إلى شيء من كنوزه وذخائره.

وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: “كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرئ عليهم القرآن كما نعتهم الله؛ تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم”.

بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: ما هو تدبر القرآن الكريم؟ والمفهوم الخاطئ لمعنى التدبر، وعلامات التدبر!

وبالختام، فإن كل يوم يمر بك ولا يكون لك نصيب ورزق من هذه العلامات؛ فقد فاتك فيه ربح عظيم، وهو يوم حري أن يبكى على خسارته.

تواصل معنا الآن؛ للمزيد من التفاصيل وطلب خدماتنا!

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..

توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!

نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:

* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.

* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.

* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *