من هي الشيخة رفيدة فراج عبد الله؟
الشيخة رفيدة فراج عبد الله مقرئة القرآن والقراءات العشر الصغرى والكبرى والأربع الزوائد، بدأت رحلتها مع القرآن منذ طفولتها، وختمت القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، ثم حصلت على السند في سن الثالثة عشرة، وانتقلت بعد ذلك إلى دراسة القراءات، وخاضت رحلة طويلة في التلقي عن المشايخ وإتقان القراءات العشر.
من حفظ القرآن في الصغر إلى إتقان القراءات العشر
تبدأ كثير من الرحلات العظيمة بخطوة صغيرة، وقد تكون تلك الخطوة في عمر مبكر جدًا، حين يصبح القرآن الكريم جزءًا أصيلًا من حياة الطفل وبيته وبيئته. وهذا ما تكشفه رحلة الشيخة رفيدة فراج عبد الله، مقرئة القراءات العشر الصغرى والكبرى والأربع الزوائد، التي بدأت علاقتها بالقرآن منذ طفولتها، ثم انتقلت من الحفظ والمراجعة إلى الإتقان والتجويد، وصولًا إلى دراسة القراءات القرآنية والتلقي عن عدد من المشايخ.
وفي إحدى حلقات بودكاست شفيع التابع لأكاديمية شفيع للقرآن الكريم، تحدثت الشيخة رفيدة فراج عبد الله عن رحلتها مع القرآن، والصعوبات التي واجهتها، ودور الأسرة والمعلمين في استمرارها، كما تناولت الفرق بين القراءات العشر الصغرى والكبرى، وأهمية التلقي والمشافهة، والأخطاء التي ينبغي لطالب علم القراءات أن يحذر منها.
وتقدم هذه الرحلة نموذجًا مهمًا لكل من يريد حفظ القرآن الكريم وإتقان التجويد وتعلم القراءات العشر؛ لأنها تؤكد أن الوصول إلى الإتقان لا يعتمد على السرعة، وإنما يحتاج إلى الصبر والاستمرارية وحسن اختيار المعلم، إلى جانب الإخلاص والاستعانة بالله سبحانه وتعالى.
كيف بدأت رحلة الشيخة رفيدة فراج عبد الله مع القرآن؟
لم تبدأ رحلة الشيخة رفيدة مع القرآن الكريم عند سن الحفظ فقط، وإنما كان القرآن حاضرًا في بيتها منذ السنوات الأولى من عمرها. فقد كانت ترى والدها ووالدتها يراجعان حفظهما للقرآن باستمرار، سواء من خلال التسميع أو المراجعة، وهو ما جعل القرآن بالنسبة إليها أمرًا أساسيًا في الحياة اليومية، وليس نشاطًا عابرًا أو مهمة مؤقتة.
وتذكر الشيخة رفيدة أن هذا المشهد الذي كانت تراه في طفولتها رسخ في ذهنها فكرة مهمة، وهي أن القرآن ينبغي أن يكون حاضرًا في حياة المسلم بصورة مستمرة، تمامًا كما يحتاج الإنسان إلى الطعام والتنفس وسائر ضروريات الحياة.
وهنا تظهر أهمية البيئة الأسرية في بناء علاقة الطفل بالقرآن؛ فالطفل لا يتعلم فقط من خلال الأوامر والتعليمات، وإنما يتأثر بما يراه أمامه. وعندما ينشأ في بيت يسمع فيه القرآن وتوجد فيه المراجعة اليومية والاهتمام بالحفظ، يصبح القرآن جزءًا طبيعيًا من حياته.
بداية الحفظ على يد الشيخ محمد المصري
في مرحلة مبكرة من طفولتها، أحضر لها والدها الشيخ محمد المصري، الذي كان يأتي إليها بصورة منتظمة لتحفيظها القرآن ومراجعة ما حفظته. واستمرت هذه الرحلة حتى وصلت في حفظها إلى سورة الكهف تقريبًا.
وفي تلك الفترة كان الاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم حاضرًا في حياتها أيضًا، وكان والدها يهتم بالتعرف على أصوات القراء ويتابع تلاواتهم. ومن بين المواقف التي بقيت راسخة في ذاكرتها رؤيتها للشيخ محمود خليل الحصري، رحمه الله، ثم بحثها بعد ذلك عن صورته عندما كبرت لتتأكد من أن الشخص الذي بقيت صورته في ذاكرتها هو بالفعل الشيخ الحصري.
وقد ترك الاستماع المتكرر إلى القراء الكبار أثرًا واضحًا في تكوينها القرآني، وأصبح صوت الشيخ الحصري من الأصوات المحببة إليها، كما ساهمت المراجعة اليومية والاستماع المستمر في ترسيخ القرآن في ذاكرتها.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
ختم القرآن الكريم في سن الحادية عشرة
بعد ذلك انتقلت الشيخة رفيدة إلى مرحلة جديدة من رحلتها مع القرآن، حيث كان للشيخ أحمد الدمشيتي دور كبير في إتمام حفظها للقرآن الكريم ومراجعته معها.
لم تكن هذه المرحلة خالية من المشقة؛ فقد كان طريق الحفظ يتطلب جهدًا مستمرًا في مختلف الظروف، من الحر والبرد وغيرهما من مشاق الطريق، إلى جانب الالتزام بالمراجعة والذهاب إلى الشيخ. ومع ذلك استمرت في طريقها حتى وصلت إلى مستوى متقدم في المراجعة، وكانت تستطيع سرد عشرة أجزاء يوميًا دون أخطاء.
ولم يكن دور الشيخ وحده هو العامل المؤثر في هذه المرحلة، فقد ساهمت الأسرة بصورة كبيرة في توفير البيئة المناسبة للحفظ والمراجعة. كما استفادت من مراجعة القرآن مع عدد من المشايخ في قريتها، ومنهم الشيخ أحمد الشناوي والشيخ وهبة الكسباني، إلى جانب الدور الكبير الذي قامت به جدتها لأمها، رحمها الله.
كانت الجدة تتابعها باستمرار وتسألها عما أنجزته في يومها، وماذا راجعت، وماذا فعل الشيخ معها. هذا الاهتمام المستمر كان بمثابة حافز يدفعها إلى مواصلة الطريق وعدم التهاون في المراجعة.
وبفضل الله ثم هذه الجهود المتكاملة، ختمت الشيخة رفيدة فراج عبد الله القرآن الكريم وهي في الحادية عشرة من عمرها.
من حفظ القرآن إلى إتقان التجويد والإجازة
كان ختم القرآن الكريم نقطة تحول في الرحلة، لكنه لم يكن نهايتها. فبعد إتمام الحفظ بدأت مرحلة جديدة تتعلق بإتقان حروف القرآن الكريم وتجويده.
في هذه المرحلة بدأت الذهاب إلى الشيخ عبد المطلب فودة، الذي كان له دور في تعليمها وإتقانها للقرآن. وكانت في ذلك الوقت في الثانية عشرة من عمرها، ومع صغر سنها واجهت مشقة التنقل والالتزام بالدراسة والحضور، لكنها استمرت في القراءة على الشيخ أكثر من مرة حتى وصلت إلى مرحلة الحصول على السند وهي في الثالثة عشرة من عمرها.
وتروي الشيخة موقفًا من فترة الختمة بقي مؤثرًا في ذاكرتها؛ فقد أخطأت أثناء القراءة، فطلب منها الشيخ أن تعود وتراجع، ثم أخطأت مرة أخرى، وكان الموقف شديدًا عليها، لكنه تحول فيما بعد إلى دافع قوي جعلها تزيد من مراجعتها وتحرص على الإتقان.
وهذه النقطة تحمل درسًا مهمًا لطالب القرآن: الخطأ أثناء التعلم ليس نهاية الطريق، وإنما يمكن أن يكون سببًا لمزيد من المراجعة والإتقان، خاصة عندما يكون الطالب مستعدًا للتصحيح والاستمرار.
بداية رحلة القراءات العشر
بعد حفظ القرآن وإتقانه والحصول على الإجازة، بدأت مرحلة جديدة أكثر تخصصًا، وهي تعلم القراءات القرآنية.
وتصف الشيخة رفيدة علم القراءات بأنه بحر لا ساحل له؛ فهو طريق طويل وشاق، لكنه في الوقت نفسه يحمل متعة خاصة لمن يتعلمه ويفهمه. وكانت بداية هذه المرحلة مختلفة عن المراحل السابقة، خاصة أن علم القراءات لم يكن معروفًا على نطاق واسع في البيئة المحيطة بها، ولذلك واجهت تحديات مرتبطة بنظرة المجتمع والأسرة إلى هذا العلم.
وفي تلك الفترة اختارت الاستمرار في طريق القراءات، والتحقت بمعهد القراءات في طنطا، كما بدأت الرحلة بين المشايخ لتلقي هذا العلم. وكانت من أبرز مراحلها القراءة على الشيخة زينب الاختيار في المحلة الكبرى، حيث درست عليها القراءات العشر الصغرى على مدى سنوات، وختمت بها جمعًا.
رحلة الشيخة رفيدة مع القراءات العشر الصغرى
لم تكن دراسة القراءات العشر بالنسبة للشيخة رفيدة مرحلة عابرة، بل كانت بداية لطريق طويل احتاج إلى الصبر والمواصلة. وبعد حصولها على الإجازة في رواية حفص عن عاصم، بدأت في التوسع في علم القراءات، وكانت الشيخة زينب الاختيار من أبرز من تلقت عنهن في هذه المرحلة.
وتوضح الشيخة رفيدة أن الانتقال من مرحلة إتقان رواية واحدة إلى دراسة القراءات العشر يمثل تحديًا كبيرًا، خصوصًا لمن لم تكن لديه بيئة محيطة تعرف هذا العلم أو تدرك طبيعته. ومع ذلك كان لصبر المعلمة وحسن أسلوبها أثر كبير في استمرارها.
واستمرت الشيخة رفيدة في التعلم على يد الشيخة زينب الاختيار سنوات طويلة، حتى أتمت معها القراءات العشر الصغرى، ثم بدأت بعد ذلك في الانتقال إلى مشايخ آخرين لاستكمال رحلتها العلمية. ومن الأمور التي أشادت بها في شيختها أنها لم تجعل التعليم مقتصرًا عليها، بل شجعتها على الذهاب إلى مشايخ آخرين وتوسيع دائرة التلقي.
وهذا يوضح جانبًا مهمًا من أخلاق المعلم؛ فالمعلم المتقن لا يهدف فقط إلى استمرار الطالب معه، وإنما يسعى إلى أن يفتح له أبواب العلم ويقوده إلى مزيد من الإتقان.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
ما الفرق بين القراءات العشر الصغرى والكبرى؟
من أبرز الموضوعات التي تناولتها الحلقة الفرق بين القراءات العشر الصغرى والقراءات العشر الكبرى، وهو من الموضوعات المهمة لمن يريد التعرف إلى علم القراءات وفهم مراحله.
وتوضح الشيخة رفيدة أن الفرق بينهما يرجع بصورة أساسية إلى المصادر والطرق.
فالقراءات العشر الصغرى تعتمد على متن الشاطبية المعروف باسم حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع للإمام الشاطبي رحمه الله، مع إضافة متن الدرة للإمام ابن الجزري رحمه الله، ومن خلالهما تُستمد القراءات العشر الصغرى. وفي هذا المستوى يكون لكل راوٍ طريق واحد.
أما القراءات العشر الكبرى، فهي أوسع من حيث المصادر والطرق، وترتبط بما ذكره الإمام ابن الجزري في طيبة النشر، إضافة إلى كتاب النشر في القراءات العشر. ولذلك تتعدد الطرق في القراءات العشر الكبرى بصورة أكبر، وقد يكون للراوي أكثر من طريق، وهو ما يجعل هذا المستوى أكثر اتساعًا وتفصيلًا.
وبالتالي يمكن للقارئ أن يفهم بصورة مبسطة أن دراسة القراءات العشر الصغرى تمثل مسارًا محدد الطرق مقارنة بالقراءات العشر الكبرى التي تتسع فيها الطرق والمصادر، ولذلك تكون دراسة الكبرى أكثر اتساعًا وتفصيلًا.
هل القرآن والتجويد والقراءات مراحل منفصلة؟
من النقاط المهمة التي أكدت عليها الشيخة رفيدة أن القرآن الكريم لا ينفصل عن التجويد، وأن دراسة القرآن ينبغي أن تكون قائمة على الأداء الصحيح منذ البداية.
فالطفل الذي يتعلم القرآن على يد معلم متقن وأمين يمكن أن يتعلم القراءة بصورة صحيحة بالتدرج، دون الحاجة إلى فصل القرآن عن التجويد وكأن كل واحد منهما علم مستقل تمامًا عن الآخر.
وتستشهد الشيخة بقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾، موضحة أن أحكام التجويد مرتبطة بقراءة القرآن، وأن المطلوب هو أن يحرص المتعلم على إقامة حروف القرآن بصورة صحيحة.
أما القراءات فهي مرحلة علمية أوسع، ويحتاج طالبها إلى أساس متين في القرآن والتجويد، ثم يبدأ بعد ذلك في دراسة أوجه القراءات وطرقها على يد شيخ متقن.
لماذا كان التعلم في الصغر مؤثرًا في رحلة الشيخة رفيدة؟
ترى الشيخة رفيدة أن التعلم في الصغر له أثر كبير في سرعة ثبات المعلومات، لأن الطفل يكون أكثر تفرغًا وأقل انشغالًا بمسؤوليات الحياة مقارنة بالكبير.
وقد بدأت علاقتها بالقرآن والاستماع إليه في عمر مبكر، وهو ما ساعدها على قطع مراحل مهمة في الحفظ والإتقان خلال سنوات طفولتها. وتؤكد أن مسؤولية الوالدين لا تقتصر على تسجيل الطفل في حلقة قرآن، وإنما تشمل تهيئة البيئة التي تجعله يحب القرآن ويعتاد وجوده في حياته.
ولهذا فإن تنشئة الطفل على سماع القرآن، وحضور حلقاته، ومشاهدة والديه وهما يقرآن ويراجعان، يمكن أن تجعل القرآن جزءًا طبيعيًا من حياته.
لكن هذا لا يعني أن التعلم في الكبر غير ممكن؛ بل إن الطريق مفتوح، وإنما يحتاج الكبير إلى مزيد من الصبر والتنظيم والموازنة مع مسؤوليات الحياة.
التلقي والمشافهة أساس تعلم القراءات
من أهم الأفكار التي ركزت عليها الحلقة أن علم القرآن والقراءات لا ينبغي أن يُتعامل معه على أنه علم نظري يمكن إتقانه من الكتب وحدها.
فالقرآن نُقل بالتلقي والمشافهة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على أصحابه ويسمع منهم ويصحح لهم. ومن هنا أصبحت المشافهة مع الشيخ المتقن أصلًا مهمًا في تعلم القرآن والقراءات.
وهذا يعني أن امتلاك الكتب والمتون والشروح لا يغني عن وجود معلم يستطيع الاستماع إلى قراءة الطالب وتصحيح أخطائه وتوجيهه في الأداء.
فالطالب قد يقرأ القاعدة بصورة صحيحة في كتاب، لكنه يحتاج إلى شيخ يسمع منه التطبيق ويكتشف الأخطاء التي قد لا يستطيع الطالب اكتشافها بنفسه.
لذلك تجمع دراسة القراءات بين الجانب النظري والجانب العملي، لكن التلقي والمشافهة والقراءة على الشيخ تظل من أهم الأسس في هذا الطريق.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
لماذا تحتاج دراسة القراءات إلى الصبر والاستمرارية؟
تصف الشيخة رفيدة رحلة القراءات بأنها رحلة طويلة تحتاج إلى الصبر والمواصلة والاستمرارية، ولذلك فإن استعجال النتائج قد يكون من أكبر العقبات أمام طالب العلم.
فبعض الطلاب، بمجرد الانتهاء من مرحلة أساسية في القرآن، يريد الانتقال سريعًا إلى القراءات العشر ثم إلى مستويات أخرى خلال فترة قصيرة، دون إعطاء كل مرحلة حقها من الإتقان.
وتؤكد الشيخة أن المشكلة ليست في طول الطريق، وإنما في محاولة اختصاره بصورة غير صحيحة. فالطالب الذي يسير بقدر يسير لكنه مستمر يمكن أن يصل إلى الإتقان، بينما قد يتوقف من بدأ بكميات كبيرة ثم عجز عن الاستمرار.
ولهذا فإن الاستمرارية أهم من كثرة الإنجاز المؤقت.
أهم الأخطاء التي يقع فيها طلاب القراءات
تحدثت الشيخة رفيدة عن مجموعة من الأخطاء الشائعة التي ينبغي لطالب علم القراءات أن ينتبه إليها، ومن أبرزها:
1. الاستعجال في طلب القراءات
من الأخطاء أن يضع الطالب مدة زمنية قصيرة جدًا لإنهاء القراءات، وكأن الهدف هو الوصول إلى الإجازة بأسرع وقت ممكن، بينما الأصل هو الإتقان والصبر.
2. البحث عن السند قبل الإتقان
من أخطر الأخطاء التي أشارت إليها الشيخة أن يبحث الطالب عن السند قبل أن يحقق مستوى الإتقان المطلوب، فيصبح الحصول على السند هدفًا في ذاته بدلًا من أن يكون ثمرة لرحلة علمية صحيحة.
وتؤكد أن الطالب ينبغي أن يبحث أولًا عن الشيخ المتقن الأمين، لا عن الأسرع في إعطاء السند.
3. اختيار المعلم دون سؤال أو بحث
اختيار الشيخ أو الشيخة خطوة مهمة جدًا؛ لأن المعلم غير المتقن أو الأسلوب غير المناسب قد يجعل الطالب ينفر من الطريق كله.
ولهذا تنصح بالسؤال عن المعلم، والرجوع إلى أهل العلم والأمانة لمعرفة من يمكنه اختصار الطريق على الطالب بدلًا من تعقيده.
4. إهمال حفظ المتون
من الأخطاء كذلك إهمال المتون العلمية، مع أن المتن يمثل مرجعًا مهمًا لطالب علم القراءات. فحفظ المتن وإتقانه يساعد الطالب على بناء أساس علمي يرجع إليه أثناء رحلته.
الاستمرارية أهم من كثرة الورد
تقدم الشيخة رفيدة نصيحة عملية مهمة لمن انقطع عن القرآن أو يريد العودة إليه: لا تبدأ بكميات كبيرة جدًا.
فمن انقطع عن المراجعة فترة طويلة لا يحتاج إلى أن يبدأ بخمسة أجزاء يوميًا، وإنما يمكنه أن يبدأ بقدر بسيط يستطيع الالتزام به، ثم يزيد تدريجيًا.
وتشبه الشيخة الورد القرآني بالورد اليومي للمسلم، ولذلك تنصح بأن يكون الورد سهلًا ويسيرًا حتى يصبح جزءًا ثابتًا من الحياة اليومية.
وحتى في أوقات الانشغال يمكن الاستفادة من الاستماع إلى القرآن أثناء الأعمال المنزلية، بحيث يظل القرآن حاضرًا في الذهن والذاكرة، ولا ينقطع ارتباط الإنسان به بسبب ضيق الوقت.
وهذه النصيحة مهمة خصوصًا للنساء والأمهات اللاتي تتعدد مسؤولياتهن اليومية، فالمطلوب ليس دائمًا تخصيص ساعات طويلة، وإنما إيجاد قدر مستمر يمكن المحافظة عليه.
القراءات القرآنية تثري المعنى ولا تناقضه
من الموضوعات العلمية المهمة التي تناولتها الحلقة أيضًا علاقة اختلاف القراءات بالمعنى.
وتوضح الشيخة رفيدة أن اختلاف القراءات هو اختلاف تنوع وإثراء للمعنى، وليس اختلاف تناقض. فقد يكون الاختلاف في بعض المواضع متعلقًا بالمد والقصر مثلًا دون اختلاف في أصل المعنى، وقد تأتي قراءات أخرى توسع المعنى وتضيف إليه دلالة جديدة دون أن تتعارض مع القراءة الأخرى.
وتذكر مثالًا من سورة الحجرات في قوله تعالى: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، والقراءة الأخرى ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾، حيث يجتمع المعنى في الدعوة إلى التثبت والتحقق من الخبر.
ومن هنا فإن دراسة القراءات لا ينبغي أن تقتصر على معرفة الأوجه وحفظها، وإنما ينبغي أن تقود الطالب أيضًا إلى فهم القرآن وتدبره.
هل علم القراءات خاص بالرجال؟
من الأفكار التي تناولتها الشيخة رفيدة خلال اللقاء مسألة الاعتقاد بأن علم القراءات حكر على الرجال أو أنه من العلوم التي لا تتعلمها النساء.
وترى الشيخة أن هذا التصور غير صحيح، مستدلة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، موضحة أن الحديث لم يجعل تعلم القرآن وتعليمه مقصورًا على الرجال. كما أشارت إلى نماذج من النساء في التاريخ الإسلامي كان لهن دور بارز في العلم والتعليم ونقل المعرفة.
وتؤكد أن المرأة يمكنها تعلم القرآن والقراءات وتعليمها لغيرها، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، ومن أهمها الإتقان، والإخلاص، وأمن الفتنة، وعدم الخلوة.
وهنا تبرز أهمية وجود مقرئات متقنات يمكن للنساء والفتيات التلقي عنهن، خاصة أن طبيعة علم القراءات تعتمد على المشافهة والتصحيح المباشر.
وتذكر الشيخة مثال الشيخة أم السعد رحمها الله، التي كان لها أثر كبير في تعليم عدد من المشايخ وطلاب العلم، لتؤكد أن المرأة كان لها حضور في نقل علوم القرآن وتعليمها.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
كيف توازن المرأة بين القرآن والأسرة؟
من أصعب التحديات التي تواجه طالبات القرآن والقراءات كثرة المسؤوليات اليومية، خاصة بالنسبة للمرأة التي قد تجمع بين رعاية الأسرة والأبناء والزوج، وبين الدراسة والتعليم.
وترى الشيخة رفيدة أن الحل ليس في ترك مسؤوليات الأسرة من أجل طلب العلم، وإنما في الموازنة بين الأمرين.
فتقدم رعاية المنزل والأسرة والأولاد على الدراسة، ثم تستفيد مما يتوفر لها من وقت في تعلم القرآن والقراءات. فالهدف هو أن يصبح العلم جزءًا من الحياة دون أن يؤدي ذلك إلى إهمال المسؤوليات الأخرى.
كما أن الأسرة المتفهمة والداعمة يمكن أن يكون لها دور كبير في نجاح المرأة في رحلتها العلمية، من خلال توفير الوقت المناسب وتشجيعها ومساعدتها على الاستمرار.
وهذا يجعل الموازنة مسؤولية مشتركة؛ فالطالبة تحتاج إلى تنظيم وقتها، والأسرة تحتاج إلى فهم أهمية رحلتها العلمية وتقديم الدعم المناسب لها.
الانقطاع عن القرآن والقراءات.. كيف نعود من جديد؟
الانقطاع من أكثر المشكلات التي قد تواجه طالب القرآن، وتزداد صعوبة العودة كلما طالت فترة الانقطاع.
وتوضح الشيخة رفيدة أن الانقطاع عن التعلم له أثر سلبي كبير، خصوصًا في مجال القراءات، لأن هذا العلم يحتاج إلى الاستمرارية والمراجعة المتكررة. ولذلك فإن العودة بعد فترة طويلة قد تكون شاقة، لكن الحل ليس الاستسلام، وإنما العودة بقدر بسيط يمكن المحافظة عليه.
فإذا كان الطالب قد انقطع مدة طويلة، فلا ينبغي أن يضع لنفسه خطة ضخمة منذ اليوم الأول، بل يبدأ بجزء يسير من المراجعة، ثم يثبت عليه، وبعد ذلك يزيد تدريجيًا.
والقاعدة الأهم هنا هي:
القليل المستمر أفضل من الكثير المنقطع.
فالهدف ليس أن ينجز الطالب كمية كبيرة خلال أيام قليلة، وإنما أن يحافظ على صلته بالقرآن والعلم لفترة طويلة.
نصائح مهمة لمن يريد تعلم القراءات العشر
قدمت الشيخة رفيدة مجموعة من النصائح المهمة لمن يريد البدء في طريق القرآن والتجويد والقراءات، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
الإخلاص والاستعانة بالله
تبدأ الرحلة بالإخلاص لله سبحانه وتعالى والاستعانة به، لأن طريق العلم يحتاج إلى صبر وقوة واستمرار، ولا يستطيع الإنسان أن يقطع هذه الرحلة بالاعتماد على قدراته وحدها.
اختيار الشيخ المتقن
ينبغي للطالب ألا يختار الشيخ أو الشيخة بصورة عشوائية، وإنما يسأل أهل العلم والأمانة عن مستوى المعلم وإتقانه.
فالمعلم المتقن يستطيع أن يختصر على الطالب مسافات طويلة، بينما قد يؤدي اختيار المعلم غير المناسب إلى تعقيد الطريق أو نفور الطالب منه.
الصحبة الصالحة
وجود صديق أو أخت أو رفيق يعين على الاستمرار يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في رحلة القرآن. فالطريق الطويل يحتاج إلى من يشجع الإنسان عندما يشعر بالتعب أو الفتور.
الأدب مع الشيخ
من النصائح التي أكدت عليها الشيخة رفيدة الالتزام بالأدب مع المعلم، والحضور في الأوقات المحددة، ومراجعة ما يطلبه الشيخ بدقة وإتقان. وهذه الأمور تساعد على الاستفادة من وقت الحلقة وتسريع عملية التعلم.
عدم الاستعجال
ينبغي ألا يكون الهدف هو إنهاء القراءات في أسرع وقت، وإنما الوصول إلى الإتقان. فكل مرحلة تحتاج إلى وقتها، وكلما كان البناء متينًا كانت المراحل التالية أسهل.
نصائح الشيخة رفيدة لمعلم القرآن والقراءات
لم تقتصر نصائح الشيخة على الطلاب، بل تحدثت أيضًا عن مسؤولية المعلم، مؤكدة أن المعلم ينبغي أن يكون على دراية بواقع الطالب وظروفه.
فليس من المناسب أن يضع المعلم للطالب خطة ضخمة دون أن يعرف ظروفه الدراسية أو الأسرية أو الاجتماعية. بل ينبغي أن يتعامل معه باعتباره إنسانًا له مسؤوليات وظروف تختلف من شخص إلى آخر.
كما أكدت أهمية الإخلاص والقول الحسن، لأن طريق القراءات طويل وشاق، وإذا استخدم المعلم الشدة في غير موضعها فقد يؤدي ذلك إلى نفور الطالب وتركه للطريق كله.
ومن هنا فإن المعلم الناجح يجمع بين الإتقان العلمي وحسن التعامل، ويعرف متى يطلب من الطالب المزيد، ومتى يحتاج الطالب إلى التشجيع والتخفيف.
نصائح مهمة لولي الأمر في تعليم الأطفال القرآن
ترى الشيخة رفيدة أن ولي الأمر له دور أساسي في بناء شخصية الطفل القرآنية، وأن التربية القرآنية تبدأ من البيت قبل الحلقة.
ومن أهم الأمور التي يمكن أن يقدمها الوالدان للطفل:
- تعويده على سماع القرآن.
- تشجيعه على حضور حلقات القرآن.
- الصبر على بطء تقدمه أحيانًا.
- عدم مقارنته باستمرار بغيره من الأطفال.
- تشجيعه عندما ينجز ولو شيئًا بسيطًا.
- اختيار المعلم المناسب لطبيعته وشخصيته.
- عدم استخدام الشدة في غير موضعها.
وتشير الشيخة إلى أن الطفل قد لا يحقق نتيجة جيدة مع معلم معين، ثم يتحسن بصورة واضحة عند الانتقال إلى معلم آخر يمتلك أسلوبًا يناسبه أكثر. ولذلك لا ينبغي أن يكون الهدف هو إلزام الطفل بمعلم واحد مهما كانت النتيجة، وإنما البحث عما يساعده على حب القرآن والتقدم فيه.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
القرآن أولًا.. ثم التوسع في العلوم
من الأفكار المهمة في حديث الشيخة رفيدة أن طالب القراءات لا ينبغي أن يقتصر على دراسة القراءات وحدها.
فطالب علم القراءات يحتاج أيضًا إلى قدر مناسب من العلوم التي تعينه على فهم القرآن، ومن ذلك اللغة العربية والفقه والعقيدة والسيرة النبوية وسير الصحابة.
وتحذر من أن يتحول طالب القراءات إلى مجرد حافظ للمتون والأوجه والتحريرات دون أن يكون لذلك أثر في فهمه للقرآن وشخصيته وسلوكه. وتوضح أن علماء القراءات كانوا في الوقت نفسه علماء في اللغة وغيرها من العلوم.
وهذه النظرة تجعل تعلم القراءات وسيلة للارتقاء العلمي والروحي، وليس مجرد جمع للإجازات أو حفظ للمعلومات.
ما علاقة القراءات بتدبر القرآن؟
الهدف النهائي من تعلم القرآن لا ينبغي أن يكون مجرد إتقان الأداء، وإنما الوصول إلى التدبر والعمل والتأثر بالقرآن.
وتشير الشيخة رفيدة إلى أن بعض طلاب القراءات قد ينشغلون بحفظ المتون ومراجعة الأوجه والتحريرات إلى درجة تجعلهم يغفلون عن معاني القرآن وتدبره.
ولهذا فإن دراسة القراءات ينبغي أن تساعد الطالب على فهم أوجه الاختلاف في القراءة ومعرفة ما تضيفه من معانٍ ودلالات، وليس فقط حفظها بصورة نظرية.
فالقرآن ليس مجرد أصوات وأوجه أداء، وإنما كتاب هداية وتدبر، وكلما ارتبط العلم بالعمل والتأثر انعكس أثره على حياة المتعلم.
رحلة القرآن لا تنتهي عند الإجازة
من أجمل المعاني التي تظهر في تجربة الشيخة رفيدة أنها لا تنظر إلى الإجازة باعتبارها نهاية الطريق.
فحتى بعد إتمام مراحل متعددة من القراءات، ما زالت ترى أن طريق العلم طويل، وتواصل القراءة على المشايخ وتنتقل من ختمة إلى أخرى رغبة في الوصول إلى مزيد من الإتقان.
وهذه الفكرة مهمة جدًا لكل طالب قرآن؛ فالحصول على الإجازة ليس إعلانًا بأن الإنسان أصبح في غنى عن المراجعة والتعلم، وإنما يمكن أن تكون الإجازة بداية لمسؤولية أكبر في المحافظة على العلم ونقله بصورة صحيحة.
تجربة عملية تجمع بين الأسرة والعلم والتعليم
وعند الحديث عن يومها العملي، توضح الشيخة رفيدة أن مسؤوليات الأسرة تأتي في مقدمة أولوياتها، ثم تأتي الحلقات القرآنية والدراسة.
ومع وجود فريق من المعلمين والمعلمات وحلقات تعليمية متعددة، فإن يومها يتضمن متابعة الحلقات، ومراجعة القرآن والمتون، إلى جانب استمرارها في الدراسة والتلقي.
وهذا النموذج يقدم صورة عملية عن إمكانية الجمع بين الأسرة وطلب العلم والتعليم، بشرط وجود التنظيم والموازنة وعدم تحميل النفس فوق طاقتها.
ماذا نتعلم من رحلة الشيخة رفيدة فراج عبد الله؟
رحلة الشيخة رفيدة مع القرآن والقراءات تحمل مجموعة من الدروس التي يمكن أن يستفيد منها كل طالب، سواء كان في بداية الطريق أو قطع فيه مراحل متقدمة.
أول هذه الدروس أن القرآن يحتاج إلى بيئة حاضنة، فالأسرة والمعلم والصحبة يمكن أن يكونوا عوامل أساسية في الاستمرار.
وثانيها أن الإتقان أهم من السرعة؛ فلا ينبغي أن يكون الوصول إلى الإجازة أو القراءات هدفًا منفصلًا عن جودة التعلم.
وثالثها أن التلقي والمشافهة أساس مهم في تعلم القرآن والقراءات، ولذلك لا يكفي الاعتماد على الكتب وحدها.
ورابعها أن الاستمرارية أهم من كثرة الإنجاز المؤقت؛ فالورد اليسير الذي يحافظ عليه الطالب كل يوم قد يكون أكثر أثرًا من خطة كبيرة لا يستطيع الاستمرار عليها.
وأخيرًا، فإن طالب القرآن ينبغي أن يجعل علمه وسيلة لتدبر كتاب الله والعمل به، وأن يتوسع في العلوم التي تعينه على فهم القرآن، لا أن يقتصر على حفظ المتون والأوجه فقط.
خاتمة: رحلة طويلة تبدأ بخطوة
توضح رحلة الشيخة رفيدة فراج عبد الله أن الطريق من حفظ القرآن الكريم إلى إتقان القراءات العشر ليس طريقًا سريعًا، وإنما رحلة تحتاج إلى الصبر والإخلاص والمراجعة والتلقي عن أهل الإتقان.
بدأت الرحلة في بيت كان القرآن حاضرًا فيه منذ الطفولة، ثم جاء الحفظ والمراجعة، ثم ختم القرآن في سن مبكرة، ثم الإجازة، ثم الانتقال إلى علم القراءات والرحلة بين المشايخ حتى الوصول إلى مراحل متقدمة في القراءات العشر الصغرى والكبرى.
لكن الرسالة الأهم في هذه الرحلة أن العلم لا يتوقف عند مرحلة معينة؛ فكلما تقدم الطالب اكتشف أن أمامه أبوابًا جديدة للتعلم والإتقان.
ولذلك فإن من يريد البدء في حفظ القرآن أو تعلم التجويد أو دراسة القراءات العشر لا ينبغي أن ينشغل بطول الطريق، وإنما يبدأ بخطوة صحيحة، ويختار معلمًا متقنًا، ويضع لنفسه وردًا مناسبًا، ثم يحافظ على الاستمرار.
فالرحلة الطويلة تبدأ دائمًا بخطوة، والإنجاز الحقيقي ليس في سرعة الوصول، وإنما في أن يظل القرآن حاضرًا في حياة المسلم علمًا وتلاوةً وتدبرًا وعملًا.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
الأسئلة الشائعة
من هي الشيخة رفيدة فراج عبد الله؟
الشيخة رفيدة فراج عبد الله مقرئة للقراءات العشر الصغرى والكبرى والأربع الزوائد، بدأت حفظ القرآن والاستماع إليه في سن مبكرة، وختمت القرآن في الحادية عشرة من عمرها، ثم واصلت طريق الإتقان والقراءات.
متى ختمت الشيخة رفيدة فراج عبد الله القرآن؟
ختمت الشيخة رفيدة فراج عبد الله القرآن الكريم وهي في الحادية عشرة من عمرها.
متى حصلت الشيخة رفيدة على السند؟
ذكرت الشيخة رفيدة أنها حصلت على السند وهي في الثالثة عشرة من عمرها، بعد القراءة على الشيخ عبد المطلب فودة.
ما الفرق بين القراءات العشر الصغرى والكبرى؟
القراءات العشر الصغرى تعتمد على الشاطبية والدرة، ولكل راوٍ فيها طريق واحد، بينما القراءات العشر الكبرى أوسع من حيث المصادر والطرق، وتعتمد على طيبة النشر وكتاب النشر للإمام ابن الجزري، وتتعدد فيها طرق الرواة بصورة أكبر.
هل يمكن للمرأة تعلم وتعليم القراءات؟
نعم، تناولت الشيخة رفيدة هذه المسألة وأوضحت إمكانية تعلم المرأة للقرآن والقراءات وتعليمها، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، ومنها الإتقان والإخلاص وأمن الفتنة وعدم الخلوة.
هل يمكن تعلم القراءات من الكتب فقط؟
لا، تؤكد الشيخة رفيدة أن التلقي والمشافهة مع الشيخ المتقن من الأسس المهمة في تعلم القرآن والقراءات، ولا يكفي الاعتماد على الكتب وحدها.
ما أهم أخطاء طالب علم القراءات؟
من أبرز الأخطاء التي ذكرتها الشيخة رفيدة: الاستعجال، والبحث عن السند قبل الإتقان، واختيار معلم غير متقن، وإهمال حفظ المتون.
كيف يستمر الطالب في حفظ القرآن ومراجعته؟
تنصح الشيخة رفيدة بأن يكون للطالب ورد يومي سهل ويسير يمكنه المحافظة عليه باستمرار، بدلًا من البدء بكميات كبيرة يصعب الالتزام بها.
ولمن يرغب في التعرّف بشكل أعمق على تفاصيل هذه الرحلة والاستفادة من التجربة والنصائح الواردة في الحوار، يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة من بودكاست شفيع عبر الفيديو التالي:



