قراءة القرآن الكريم، لها فضل عظيم، فقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: “اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”.
ومن هنا، تجد الإشارة بالذكر، إلى أن قراءة القرآن يجب أن يصحبها تدبر، فيجب على المسلم أن يتأنى في التلاوة ويتدبر كلام الله عز وجل.
ولكي تقرأ القرآن بالشكل الصحيح، فعليك أن تعرف الفرق بين التلاوة، والتجويد، والترتيل، وأحكام وأساليب كل منهم. وذلك ما سوف نستعرضه بالتفصيل في هذا المقال!
حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:
- ما هي تلاوة القرآن الكريم؟
- ما هو تجويد القرآن الكريم؟
- أنواع التجويد.
- ما هو ترتيل القرآن الكريم؟
- أنواع الترتيل.
- كيف تتعلم التجويد والترتيل؟
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
ما هي تلاوة القرآن الكريم؟
تلاوة القرآن الكريم، هي التلاوة بأحكام التجويد أو بدونه، ويُثاب عليها المسلم، ولكن التلاوة بأحكام التجويد لها فضل عظيم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: “الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”.
ما هو تجويد القرآن الكريم؟
يُقال جوَّد الشيء، أي حسنه، فتجويد القرآن الكريم، هو علم يختص بتحسين تلاوة القرآن الكريم، وتحسين نطق القرآن الكريم، وذلك من خلال منح كل حرف في القرآن حقه، من مخارج الحروف وصفاتها.
فعلم التجويد، يُساعدك على إتقان تلاوة القرآن الكريم، كما نزل على رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
أنواع التجويد
- التجويد العلمي:
هو تعلم أحكام التجويد بشكل نظري، من حيث التعرف على صفات الحروف، ومخارجها، وغيرها من أحكام التجويد.
- التجويد العملي:
هو تطبيق أحكام التجويد هذه، ولكن بشكل عملي، وذلك خلال التلاوة، مع تصحيح الأخطاء مع معلم مجاز.
ومن أحكام التجويد ما يلي:
- أحكام النون الساكنة والتنوين: (الإظهار- الإدغام- الإقلاب- الإخفاء).
- أحكام المدود، وهي إطالة الصوت عند نطق حروف المد الثلاثة (الألف- الواو- الياء).
ما هو ترتيل القرآن الكريم؟
قال الله تعالى، في سورة المزمل- الآية 4: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا”. صدق الله العظيم.
والترتيل، هو قراءة القرآن الكريم، بتمهل وتأني وتؤدة ووضوح، مع الالتزام بأحكام التجويد؛ وذلك لتدبر معانيه وفهم آياته الكريمة.
أنواع الترتيل
ينقسم ترتيل القرآن الكريم، إلى عدة أنواع (حسب سرعة القراءة ومستوى التدبر)، وذلك كما يلي:
- التحقيق، وهو المبالغة في الإتقان والإتيان بالشيء من غير زيادة فيه أو نقص منه. والمقصود به التأني في القراءة بإحكام المخارج، وإثبات الأحكام بتمهل وهدوء وبطء، ويستخدم عند التعليم.
- الحدر، وهو إدراج القراءة وسرعتها مع مراعاة أحكام التجويد، وهو المستخدم في صلاة القيام غالبًا.
- التدوير، وهو عبارة عن التوسط بين مرتبتي “التحقيق” و”الحدر”، مع مراعاة أحكام التجويد.
وهذه الأنواع الثلاثة، لابد أن يلتزم قارئها بأحكام التجويد.
كيف تتعلم التجويد والترتيل؟
لكي تتعلم التجويد والترتيل، يمكنك اتباع ما يلي:
- الالتحاق بأكاديمية متخصصة في علوم القرآن الكريم.
- تعلم أحكام التجويد نظريًا، مع التطبيق العملي.
- الاستماع إلى كبار القراء وتقليدهم، مثل الشيخ المنشاوي، والحصري، وغيرهم من كبار القراء.
- القراءة على يد شيخ مجاز، وتصحيح الأخطاء لديك.
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: الفرق بين التلاوة والتجويد والترتيل، بالتفصيل!
تبحث عن أكاديمية متخصصة في دراسة علوم القرآن عن بعد؟!
تواصل معنا الآن!
نوفر لك معلمين مجازين بأعلى الأسانيد، لتعليم القرآن الكريم وعلومه.
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
- تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
- تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
- منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
