الشيخ محمد أحمد السنوسي: من حفظ القرآن إلى التخصص في علم القراءات

مقدمة

قد تبدأ رحلة الإنسان مع القرآن الكريم بحفظ آية صغيرة، لكن هذه البداية قد تتحول مع الوقت إلى مسار حياة كامل، يجمع بين الحفظ والإتقان والتعلم والتعليم وخدمة كتاب الله. وهذا ما يظهر بوضوح في رحلة الشيخ محمد أحمد السنوسي، الذي نشأ في أسرة ارتبطت بالقرآن الكريم، قبل أن ينتقل من الحفظ في سنوات الطفولة إلى الدراسة المتخصصة في معهد القراءات وكلية القرآن الكريم، ثم التعمق في علم القراءات وعلوم القرآن.

وفي حلقة من بودكاست شفيع، استعرض الشيخ محمد أحمد السنوسي محطات مهمة من هذه الرحلة، متحدثًا عن دور والديه في نشأته القرآنية، وأثر البيئة والمشايخ والقدوة في تكوين طالب القرآن، ثم انتقل الحديث إلى قضايا علمية مهمة، منها تنوع القراءات، وعلاقتها بالأحكام الفقهية والوقف والابتداء، ومفهوم القراءات غير المتواترة، إلى جانب مجموعة من النصائح التي يحتاج إليها طالب العلم.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

محتويات المقال

بداية رحلة الشيخ محمد أحمد السنوسي مع القرآن

بدأت علاقة الشيخ محمد أحمد السنوسي بالقرآن منذ سنوات طفولته الأولى، فلم يكن القرآن أمرًا منفصلًا عن حياته الأسرية، بل كان جزءًا من البيئة التي نشأ فيها. فقد ذكر أن والده من حفاظ القرآن الكريم، وأن أسرته تهتم بالعلم، وبصفة خاصة بكتاب الله والعلوم المرتبطة به.

وكان للوالدين الدور الأكبر في تأسيس هذه العلاقة؛ إذ حرص والده على أن يبدأ يومه معه بحفظ القرآن، ولو بآية واحدة، بينما تحملت والدته معه مشقة الحفظ والمتابعة والتشجيع. كما كانت الأسرة تضم أكثر من حافظ للقرآن، وهو ما جعل الطفل يرى أمامه نماذج واقعية مرتبطة بكتاب الله.

وتكشف هذه التجربة عن نقطة مهمة في تربية الأبناء، وهي أن تشجيع الطفل على حفظ القرآن لا يبدأ فقط عند إلحاقه بحلقة تحفيظ، بل يبدأ من داخل المنزل. فالطفل الذي يرى والديه وأقاربه يهتمون بالقرآن، ويشاهد الاحتفاء بما يحفظه، يجد دافعًا مختلفًا للاستمرار.

وقد كان الشيخ قبل دخوله الصف الأول الابتدائي بالأزهر قد حفظ أكثر من عشرة أجزاء من القرآن، وهو ما ساعده لاحقًا على التقدم في الحفظ مقارنة ببعض زملائه، وعلى المشاركة في قراءة القرآن بالإذاعة المدرسية.

الأسرة ودورها في صناعة حافظ القرآن

من أبرز الرسائل التي تكررت خلال حديث الشيخ أن الأسرة هي الركن الأول في تكوين علاقة الطفل بالقرآن. فالرغبة وحدها في أن يصبح الابن حافظًا ليست كافية، وإنما تحتاج إلى عمل مستمر، وقدوة، ومتابعة، وتحفيز مناسب.

وكان والد الشيخ يقسم له الآيات الطويلة إلى أجزاء، فيحفظ جزءًا في الصباح وآخر في المساء، مع الاهتمام بالمراجعة. كما كانت العائلة تحتفي بالإنجازات القرآنية، وهو ما يجعل الحفظ مرتبطًا في ذهن الطفل بمشاعر إيجابية.

وضرب الشيخ مثالًا بأحد الأطفال الذين كان يعلمهم القرآن، فعندما سأله عن أسعد يوم في حياته، أخبره الطفل بأنه اليوم الذي ختم فيه جزءًا من القرآن؛ لأن والده أعد احتفالًا خاصًا بهذه المناسبة. وأصبح الطفل بعد ذلك متشوقًا لختم الجزء التالي.

وهنا تظهر قيمة التحفيز الذكي؛ فالهدف ليس الضغط على الطفل حتى يحفظ أكبر عدد ممكن من الصفحات، وإنما مساعدته على تكوين علاقة محببة ومستقرة مع القرآن.

من الأزهر إلى معهد القراءات

التحق الشيخ محمد أحمد السنوسي بالتعليم الأزهري منذ المرحلة الابتدائية، وكانت حصيلته السابقة من حفظ القرآن عاملًا مساعدًا في مسيرته. وبعد سنواته الأولى في المعهد الأزهري، اتجه إلى معهد القراءات، ليصبح القرآن وعلومه محورًا أساسيًا في دراسته.

وفي معهد القراءات أتم حفظ القرآن الكريم، ثم حصل خلال رحلته الدراسية على إجازة التجويد، وعالية القراءات، وتخصص القراءات، قبل أن ينتقل إلى كلية القرآن الكريم لاستكمال دراسته.

ووصف سنواته الثماني في معهد القراءات بأنها من أهم المراحل التي أسست تكوينه العلمي، مؤكدًا فضل الأساتذة الذين تعلم على أيديهم خلال هذه السنوات.

ختم القرآن.. لحظة صنعت أثرًا لا ينسى

لم تكن لحظة ختم القرآن بالنسبة إلى الشيخ مجرد الانتهاء من حفظ ثلاثين جزءًا، بل كانت مناسبة ارتبطت بالأسرة والفرح والدعاء.

ذكر الشيخ أنه عندما أتم الحفظ كانت فرحة البيت كبيرة، وأخذه والده إلى كبار العائلة ليخبرهم بأنه ختم القرآن، فاستقبلوه بالدعاء والفرح.

هذه التفاصيل توضح أثر الاحتفاء بالإنجاز في رحلة الحفظ. فعندما يشعر الطالب أن أسرته تدرك قيمة ما يفعله، يصبح الإنجاز القرآني جزءًا من تكوينه النفسي، وليس مجرد مهمة دراسية يريد الانتهاء منها.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

المشايخ وأثرهم في تكوين الشيخ محمد أحمد السنوسي

لم يقتصر تكوين الشيخ العلمي على الدراسة النظامية، بل ارتبط كذلك بعدد من المشايخ والأساتذة الذين قرأ عليهم أو استفاد منهم.

ويضع الشيخ والديه في مقدمة من أثروا في تكوينه، ليس فقط لأنهما أرسلاه إلى أهل العلم، ولكن لأنهما شاركا مباشرة في تعليمه وحفظه. وأوضح أن جزءًا كبيرًا من القرآن حفظه على يدي والديه، إلى جانب القراءة على عدد من أفراد أسرته ومشايخه.

كما تحدث عن قراءته القرآن كاملًا ببعض الروايات على الدكتور أحمد محمد السيد خطاب، وقراءته على الشيخة غادة محمد حبشي، إلى جانب انتقاله إلى الأستاذ الدكتور مصطفى الحلو، الذي وصف تجربته معه بأنها محطة مهمة في طريق القراءات.

وكان الشيخ وقت تسجيل الحلقة يقرأ على الدكتور مصطفى الحلو بالقراءات العشر، سائلًا الله أن يتم له الختم على خير.

ما الفرق بين حافظ القرآن وطالب علم القرآن؟

من القضايا المهمة التي ناقشتها الحلقة الفرق بين مجرد حفظ القرآن وبين أن يكون الإنسان طالبًا لعلم القرآن.

فالحفظ في ذاته منزلة عظيمة، لكن طالب علم القرآن، كما أوضح الشيخ، لا يجعل هدفه متوقفًا عند إتمام الحفظ أو الحصول على الإجازة، وإنما ينظر إلى ما بعد ذلك: كيف يخدم القرآن؟ وكيف ينفع الآخرين بما تعلم؟

ومن هذا المنطلق، تصبح الإجازة بداية لمسار جديد وليست نهاية الطريق. فالقيمة ليست في امتلاك وثيقة أو سند فحسب، وإنما في توظيف العلم في التعليم والإقراء وخدمة الناس.

ولهذا ركز الشيخ على معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وربط بين التعلم والتعليم باعتبارهما مسارًا متكاملًا.

لماذا اختار الشيخ علم القراءات؟

كان التوجه إلى القراءات في البداية مرتبطًا برغبة الأسرة، لكن مع استمرار الدراسة والنضج العلمي، اكتشف الشيخ بنفسه ثراء هذا العلم وأهميته.

وأوضح أنه وجد في علم القراءات ثمرات علمية كبيرة، ولذلك نصح المقبل على حفظ القرآن والتخصص في علومه بأن يتعرف إلى هذا الطريق، مع التأكيد على أن الأساس هو الصدق في طلب العلم وخدمة كتاب الله.

وعلم القراءات لا يقتصر على معرفة طرق مختلفة لنطق بعض الألفاظ، بل يرتبط بفهم الرواية والأداء، كما تمتد آثاره إلى التفسير واللغة والفقه والوقف والابتداء وغيرها من علوم القرآن.

هل اختلاف القراءات اختلاف تضاد؟

أكد الشيخ محمد أحمد السنوسي أن اختلاف القراءات ليس اختلاف تضاد أو تناقض، وإنما هو اختلاف تنوع وتغاير. فالقراءات لا تهدم إحداها معنى الأخرى، وإنما تتكامل في بيان المعاني وتوسيع الدلالات.

واستشهد في شرح الفكرة بقصة عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما، عندما سمع عمر قراءة مختلفة عما تعلمه، ثم رجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأقر كلًا منهما على ما قرأ.

ومن الدروس التي أشار إليها الشيخ ضرورة التزام القارئ بما تلقاه عن شيخه، لأن علم القراءات قائم على التلقي والرواية، وليس على الاختيار الشخصي بين الأوجه دون علم.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

أثر اختلاف القراءات في الأحكام الفقهية

من أهم الجوانب العلمية التي تناولتها الحلقة أثر تنوع القراءات في استنباط الأحكام الشرعية.

وشرح الشيخ ذلك من خلال قوله تعالى: «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى»، موضحًا أن تنوع القراءة بين صيغة الأمر وصيغة الخبر كان له أثر في مناقشات الفقهاء المتعلقة بحكم الصلاة خلف مقام إبراهيم.

ومن هنا يتضح أن دراسة القراءات ليست منفصلة عن الفقه والتفسير، بل يمكن أن تساعد طالب العلم على فهم الأسباب التي تقف خلف بعض أوجه الاستنباط الفقهي.

فالقراءة قد تضيف دلالة أو توضح معنى، ومن خلال جمع القراءات والنظر في معانيها تتسع دائرة فهم النص القرآني.

أثر القراءات في الوقف والابتداء

تناولت الحلقة كذلك العلاقة بين القراءات وعلم الوقف والابتداء. وأوضح الشيخ أن هذا العلم مرتبط بالمعنى؛ لأن موضع الوقف قد يؤثر في فهم الآية، كما أن اختلاف القراءة قد يجعل الوقف مستحسنًا في قراءة، بينما يكون الوصل أولى في قراءة أخرى.

وهذه النقطة توضح أهمية ألا يتعامل القارئ مع الوقف والابتداء باعتباره مجرد التقاط للنفس، بل باعتباره علمًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بدلالة الآيات.

ولهذا يحتاج طالب القراءات إلى فهم المعنى إلى جانب إتقان الأداء، حتى يدرك كيف يمكن لتنوع القراءة أن يؤثر في مواضع الوقف والوصل.

ما المقصود بالقراءات غير المتواترة؟

تطرق الشيخ أيضًا إلى ما يعرف اصطلاحًا بـالقراءات الشاذة، موضحًا أن لفظ «الشاذ» قديمًا كان يحمل معنى الانفراد والندرة، بينما قد يُفهم المصطلح اليوم بصورة مختلفة؛ ولذلك أشار إلى أن تعبير القراءات غير المتواترة قد يكون أوضح للعامة.

وبيّن أن شروط قبول القراءة الصحيحة تتضمن صحة السند، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وموافقة وجه من وجوه اللغة العربية. فإذا فقدت القراءة شرطًا من هذه الشروط دخلت في إطار ما اصطلح عليه بالقراءة الشاذة.

هل للقراءات غير المتواترة فائدة في التفسير والفقه؟

أوضح الشيخ أن القراءات غير المتواترة يمكن أن تكون لها فوائد في تفسير بعض المعاني وبيانها.

ومن الأمثلة التي ذكرها قوله تعالى: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى»، حيث أشار إلى قراءة غير متواترة ورد فيها بيان الصلاة الوسطى بأنها صلاة العصر.

كما تناول أمثلة تتعلق بالأحكام الفقهية، ومنها بعض القراءات المرتبطة بمسائل الميراث والحج والعمرة، موضحًا كيف استفاد الفقهاء من هذه القراءات في مناقشة الأحكام واستنباطها.

وهذا يكشف جانبًا مهمًا من علوم القرآن؛ فدراسة القراءات لا تنفصل عن بقية العلوم الإسلامية، وإنما تفتح أمام طالب العلم أبوابًا أوسع لفهم النصوص وأقوال العلماء.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

كيف يتعامل طالب القرآن مع الأخطاء والصعوبات؟

رحلة التعلم لا تخلو من الخطأ، وقد تحدث الشيخ بصراحة عن بعض الصعوبات التي واجهها أثناء القراءة على المشايخ، ومنها تكرار بعض الأخطاء والشعور بالضيق عندما يكرر الشيخ التصحيح.

لكن طريقته في التعامل مع ذلك كانت العودة والتكرار والمراجعة بدل التوقف.

وهذه رسالة مهمة لطالب القرآن؛ فالخطأ أثناء التعلم ليس مبررًا لترك الطريق، وإنما علامة على موضع يحتاج إلى مزيد من التدريب. والإتقان الذي نراه عند أهل القرآن هو في كثير من الأحيان نتيجة سنوات طويلة من التصحيح والمراجعة والتلقي.

كما أكد الشيخ أن البيئة والتربية الإيمانية لهما أثر واضح في تكوين طالب القراءات ومسيرته العلمية والسلوكية.

نصيحة الشيخ محمد أحمد السنوسي لطالب العلم

في ختام الحديث العلمي، جاءت واحدة من أبرز نصائح الشيخ: القراءة والاطلاع المستمر على الكتب.

فعندما سُئل عن الكتاب الذي ينصح به في القراءات، أشار إلى أن طالب العلم ينبغي ألا يحصر نفسه في كتاب واحد، لأن كل كتاب يمكن أن يحمل فائدة.

ثم أكد أن الاستماع إلى المشايخ والعلماء وحده لا يكفي لبناء طالب علم متميز، بل لا بد من القراءة الكثيرة والاطلاع والمراجعة؛ لأنها توسع مدارك الطالب وتساعده على بناء شخصيته العلمية.

والرسالة هنا واضحة: طالب العلم الحقيقي لا يتوقف عند الدرس الذي يسمعه، بل يبحث ويقرأ ويراجع ويقارن، حتى يتحول ما يتلقاه من معلومات إلى بناء علمي متماسك.

أهم الدروس من رحلة الشيخ محمد أحمد السنوسي

تكشف رحلة الشيخ عن مجموعة من المعاني المهمة لكل أسرة وطالب قرآن. فالأسرة تستطيع أن تزرع حب القرآن قبل أن يبدأ الطفل رحلة الحفظ، والقدوة قد تكون أكثر تأثيرًا من كثرة التوجيه، والمراجعة لا تقل أهمية عن الحفظ الجديد، كما أن الإجازة ليست نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية التعليم والخدمة.

وتوضح الرحلة كذلك أن التخصص في علم القراءات يفتح لطالب القرآن أبوابًا لفهم التفسير والفقه واللغة والوقف والابتداء، وأن بناء طالب العلم يحتاج إلى الصبر على التصحيح، وملازمة أهل العلم، والقراءة المستمرة، والصدق في طلب العلم.

الأسئلة الشائعة

من هو الشيخ محمد أحمد السنوسي؟

هو أحد المتخصصين في القرآن الكريم وعلوم القراءات، نشأ في أسرة تهتم بحفظ القرآن، ودرس في معهد القراءات ثم كلية القرآن الكريم، وقرأ على عدد من المشايخ والأساتذة، وتوسع في دراسة القراءات.

متى بدأ الشيخ محمد أحمد السنوسي حفظ القرآن؟

بدأ حفظ القرآن منذ طفولته المبكرة بتشجيع ومتابعة والديه، وكان قد حفظ أكثر من عشرة أجزاء قبل دخوله الصف الأول الابتدائي بالأزهر.

ماذا درس الشيخ محمد أحمد السنوسي في معهد القراءات؟

درس في معهد القراءات عدة سنوات، وحصل خلال مسيرته على إجازة التجويد، وعالية القراءات، وتخصص القراءات، ثم انتقل إلى كلية القرآن الكريم.

هل اختلاف القراءات يعني وجود تناقض في القرآن؟

لا. وفق ما شرحه الشيخ في الحلقة، فإن اختلاف القراءات هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد أو تناقض، ويمكن لهذا التنوع أن يثري المعنى ويوسع دلالات الآيات.

هل تؤثر القراءات في الأحكام الفقهية؟

نعم، تناول الشيخ عددًا من الأمثلة التي يظهر فيها أثر تنوع القراءات في استنباط الأحكام الشرعية وفهم أقوال الفقهاء.

ما علاقة القراءات بعلم الوقف والابتداء؟

قد يؤثر اختلاف القراءة في المعنى، وبالتالي في تحديد الموضع الذي يستحسن عنده الوقف أو الوصل، ولذلك توجد علاقة وثيقة بين علم القراءات وعلم الوقف والابتداء.

ما شروط قبول القراءة الصحيحة؟

ذكر الشيخ ثلاثة شروط أساسية: صحة السند، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا، وموافقة وجه من وجوه اللغة العربية.

ما أهم نصيحة لطالب علم القرآن؟

من أبرز نصائح الشيخ الإكثار من القراءة والاطلاع على الكتب، وعدم الاكتفاء بالاستماع إلى الدروس، إلى جانب الصدق في طلب العلم والصبر على التعلم والتصحيح.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

خاتمة

رحلة الشيخ محمد أحمد السنوسي مع القرآن تقدم نموذجًا يوضح أن بناء طالب القرآن لا يحدث في مرحلة واحدة، وإنما يبدأ من الأسرة والقدوة، ثم الحفظ والمراجعة، وبعدهما التلقي على المشايخ والدراسة والقراءة والتخصص. كما تكشف الحلقة عن عالم واسع وراء علم القراءات، يمتد أثره إلى فهم المعاني والأحكام والوقف والابتداء، ويؤكد أن حفظ القرآن يمكن أن يكون بداية طريق طويل من التعلم والتعليم وخدمة كتاب الله.

ولمن أراد الاستماع إلى تفاصيل الرحلة بصوت الشيخ محمد أحمد السنوسي، والتعرف بصورة أوسع إلى تجربته مع حفظ القرآن وعلم القراءات وأثرها في فهم كتاب الله، يمكنه مشاهدة الحلقة كاملة من بودكاست شفيع عبر الرابط التالي:

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *