مقدمة
تفتح المصحف لتبدأ القراءة، فتقول:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم:
بسم الله الرحمن الرحيم.
وتبدأ السورة.
هذا ما اعتاده كثير من المسلمين.
لكن عندما تبدأ في تعلم القرآن بصورة أعمق تظهر أسئلة لم تكن تفكر فيها من قبل:
هل الاستعاذة آية من القرآن؟
وهل يجب قولها في كل مرة أقرأ فيها؟
إذا توقفت عن القراءة لدقائق ثم عدت، هل أعيد الاستعاذة؟
ماذا أفعل إذا بدأت القراءة من منتصف السورة؟
وهل أقول البسملة معها دائمًا؟
وماذا يحدث عند بداية سورة التوبة؟
وهل للاستعاذة صيغة واحدة فقط؟
هذه الأسئلة تدخل في أحكام الاستعاذة عند قراءة القرآن، وهي من المسائل الأساسية التي يمر بها طالب التلاوة والقراءات.
في هذا المقال من أكاديمية شفيع نتعرف على معنى الاستعاذة، وحكمها، وصيغتها، ومتى تقال، وكيف يتعامل القارئ معها عند أول السورة وأثنائها، وما الفرق بينها وبين البسملة.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
ما معنى الاستعاذة؟
الاستعاذة في اللغة تدور حول الالتجاء والاعتصام.
وعندما يقول المسلم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فهو يلتجئ إلى الله ويستعيذ به من الشيطان.
والأصل في الاستعاذة عند قراءة القرآن قول الله تعالى:
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ [النحل: 98].
ولهذا ترتبط الاستعاذة ببداية القراءة.
فالقارئ قبل أن يدخل في تلاوة كلام الله يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
ما صيغة الاستعاذة قبل قراءة القرآن؟
الصيغة المشهورة هي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
وهي الصيغة الموافقة للفظ الوارد في الآية من سورة النحل.
ووردت صيغ أخرى في السنة وفي كتب القراءات، لكن المبتدئ لا يحتاج إلى تشتيت نفسه بين عدد كبير من الصيغ.
فإذا قال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فقد أتى بالصيغة المشهورة التي يعتمدها عامة القراء.
ومع التقدم في دراسة القراءات يمكن للطالب التعرف على تفاصيل الصيغ والأوجه الواردة في هذا الباب.
هل الاستعاذة من القرآن الكريم؟
لا.
الاستعاذة ليست آية من القرآن.
فعندما تقول:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ثم تبدأ القراءة، لا يعني ذلك أن الاستعاذة جزء من السورة.
وهذا يختلف عن البسملة من جهة الأحكام والتفاصيل المتعلقة بها في المصحف والقراءات.
ولهذا ينبغي لطالب القرآن أن يميز بين:
الاستعاذة
و:
البسملة
و:
بداية السورة نفسها.
ما حكم الاستعاذة عند قراءة القرآن؟
اتفق العلماء على مشروعية الاستعاذة عند إرادة قراءة القرآن، لكنهم اختلفوا في حكمها من جهة الوجوب والاستحباب.
فذهب جمهور أهل العلم إلى أن الأمر في قوله تعالى:
﴿فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾
محمول على الاستحباب.
وذهب بعض أهل العلم إلى القول بوجوبها.
ولهذا فالمسألة لها تفصيل فقهي، لكن الذي ينبغي لطالب القرآن عمليًا هو أن يعتاد الاستعاذة عند بدء التلاوة اتباعًا للأمر القرآني وعملًا بما جرى عليه أهل القراءة.
متى تقال الاستعاذة: قبل القراءة أم بعدها؟
قد يفهم شخص ظاهر عبارة:
﴿فإذا قرأت القرآن﴾
على أن الاستعاذة تأتي بعد القراءة.
لكن المراد عند جمهور المفسرين وأهل العلم:
إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله.
أي أن الاستعاذة تكون قبل بدء التلاوة.
وهذا شبيه باستعمالات لغوية يأتي فيها الفعل ويراد به إرادة الشروع فيه.
فتقول الاستعاذة أولًا، ثم تبدأ القراءة.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
هل أقول الاستعاذة في بداية كل سورة؟
إذا بدأت جلسة التلاوة بسورة معينة، فإنك تستعيذ قبل القراءة.
لكن إذا كنت تقرأ عدة سور متتابعة في جلسة واحدة، فلا يلزم أن تعيد الاستعاذة مع بداية كل سورة ما دامت القراءة متصلة.
فالاستعاذة مرتبطة بابتداء القراءة.
أما الانتقال من سورة إلى سورة أثناء جلسة التلاوة نفسها فله أحكام أخرى تتعلق بالبسملة والوصل بين السور بحسب الرواية التي يقرأ بها الطالب.
وهذه نقطة مهمة:
لا تخلط بين حكم الاستعاذة وحكم البسملة بين السور.
ماذا لو توقفت عن القراءة ثم عدت؟
الإجابة تعتمد على طبيعة التوقف.
إذا كان التوقف يسيرًا ومتعلقًا بالقراءة، كأن تسأل المعلم عن كلمة أو يصحح لك خطأ ثم تعود مباشرة إلى التلاوة، فلا يعامل عادة كابتداء جديد مستقل.
أما إذا قطعت القراءة وانشغلت بأمر آخر مدة ثم عدت إليها، فيكون من المناسب أن تستعيذ عند استئناف التلاوة.
والهدف هو فهم القاعدة، لا تحويل القراءة إلى قلق مستمر:
هل أعيد الاستعاذة الآن أم لا؟
إذا كانت القراءة مستمرة عرفًا، فالأمر مختلف عن جلسة جديدة أو انقطاع واضح عنها.
ماذا أقول إذا بدأت من منتصف السورة؟
إذا بدأت القراءة من أثناء سورة، فإنك تبدأ بالاستعاذة.
أما البسملة عند البدء من أثناء السورة فلها تفصيل عند أهل الأداء.
وهنا يظهر مرة أخرى الفرق بين الاستعاذة والبسملة.
فالاستعاذة مرتبطة بابتداء القراءة.
أما البسملة فلها أحكام تتعلق بأوائل السور وما بين السور وأثناء السورة.
لذلك عندما يقرأ الطالب على معلم في التجويد أو القراءات قد يسأله:
ابدأ من قوله تعالى كذا.
فيستعيذ الطالب ثم يبدأ وفق الوجه الذي يتعلمه.
ما الفرق بين الاستعاذة والبسملة؟
يخلط بعض المبتدئين بينهما لأنهما تقالان عادة قبل بداية القراءة.
لكن هناك فروق واضحة.
| الاستعاذة | البسملة |
|---|---|
| الصيغة المشهورة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم | صيغتها: بسم الله الرحمن الرحيم |
| ترتبط بالاستعاذة بالله من الشيطان عند بدء القراءة | لها أحكام خاصة عند أوائل السور وبين السور |
| ليست آية من القرآن | آية من سورة النمل، ولها تفصيل معروف في أوائل السور |
| لا تعاد لمجرد الانتقال إلى سورة جديدة في القراءة المتصلة | تظهر أحكامها بصورة خاصة عند الانتقال بين السور |
وفهم هذا الفرق يزيل كثيرًا من الالتباس عند بداية دراسة التلاوة.
كيف تبدأ القراءة من أول السورة؟
عند البدء من أول سورة من سور القرآن – باستثناء سورة التوبة من جهة البسملة – يجتمع أمام القارئ:
الاستعاذة.
والبسملة.
وأول السورة.
ويذكر علماء القراءات أوجهًا في كيفية وصل هذه الأجزاء أو فصلها.
ومن أشهر الصور التعليمية التي يتعرف عليها الطالب:
قطع الجميع.
أي الوقف على الاستعاذة، ثم البسملة، ثم بدء السورة.
وصل الاستعاذة بالبسملة مع الوقف عليها.
قطع الاستعاذة ثم وصل البسملة بأول السورة.
ووصل الجميع.
وهذه التفاصيل تصبح أكثر أهمية عند دراسة التجويد والقراءات بصورة منهجية.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
لماذا نتعلم أوجه الاستعاذة والبسملة؟
قد يسأل المبتدئ:
ما الفائدة من معرفة الوصل والقطع ما دمت أعرف قراءة الكلمات؟
لأن تعلم القرآن ليس فقط معرفة نطق كل كلمة منفردة.
بل يشمل أيضًا كيفية الأداء عند الانتقال بين أجزاء القراءة.
وهذا يظهر بصورة أوضح عند دراسة القراءات، حيث يتعلم الطالب الأوجه المنقولة وكيفية أدائها عمليًا.
لكن المبتدئ لا يحتاج إلى القلق من كثرة المصطلحات.
ابدأ بالطريقة البسيطة:
استعذ.
قف.
قل البسملة.
ثم ابدأ السورة.
وبعد ثبات الأساس تستطيع تعلم الأوجه الأخرى.
ماذا عن سورة التوبة؟
سورة التوبة لها خصوصية مشهورة:
لا تبدأ بالبسملة.
فإذا بدأ القارئ من أول سورة التوبة، فإنه يستعيذ ثم يبدأ:
﴿براءة من الله ورسوله…﴾
ولا يأتي بالبسملة بين الاستعاذة وأول السورة.
وهذا من المواضع المهمة التي ينبغي لطالب القرآن معرفتها.
فقد يعتاد الإنسان أن يقول البسملة آليًا عند بداية كل سورة، ثم يفعل ذلك عند سورة التوبة دون انتباه.
لماذا لا توجد البسملة في أول سورة التوبة؟
تناول العلماء الحكمة من ذلك بأقوال معروفة، لكن من جهة القراءة العملية يكفي الطالب أن يعرف أن البسملة ليست مكتوبة في أول سورة التوبة ولا يبسمل القارئ عند ابتدائها.
ولا ينبغي أن نبني أحكام التلاوة على تفسير شائع يسمعه الإنسان دون تثبت.
فالقاعدة العملية هنا واضحة:
الاستعاذة عند ابتداء القراءة، ثم تبدأ سورة التوبة دون بسملة.
ماذا إذا بدأت من وسط سورة التوبة؟
البدء من أثناء سورة التوبة يختلف عن البدء من أولها، وفي مسألة البسملة عند البدء من أوساط السور تفاصيل عند أهل الأداء.
ولهذا إذا كنت تدرس رواية معينة بصورة متخصصة، فاتبع الوجه الذي يقرئك به معلمك وفق الطريق الذي تدرسه.
وهذا مثال جيد على أهمية التلقي في علوم القراءة.
فبعض التفاصيل يصعب ضبطها من قائمة قواعد منفصلة دون تطبيق عملي.
هل أجهر بالاستعاذة أم أقولها سرًا؟
الجهر والإسرار بالاستعاذة لهما مواضع وتفاصيل ذكرها أهل القراءة.
فقد يجهر القارئ بها في بعض أحوال القراءة الجهرية والتعليم حتى يعلم السامع ابتداء التلاوة.
وقد يسر بها في أحوال أخرى، مثل بعض صور القراءة السرية أو بحسب المقام.
لذلك ليس المقصود أن الاستعاذة يجب أن تكون دائمًا بصوت مرتفع.
فالطريقة قد تختلف بحسب حال القراءة.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
الاستعاذة أثناء الصلاة
عند القراءة في الصلاة توجد أحكام فقهية للاستعاذة تختلف في بعض تفاصيلها بين المذاهب:
هل تكون في الركعة الأولى فقط؟
هل تتكرر؟
هل يجهر بها؟
وغير ذلك.
ولهذا إذا كان السؤال متعلقًا بطريقة الاستعاذة داخل الصلاة وفق مذهب فقهي معين، فينبغي الرجوع إلى تفصيل ذلك المذهب.
أما موضوعنا الأساسي هنا فهو الاستعاذة عند تلاوة القرآن وكيفية التعامل معها في القراءة.
هل يكرر الطالب الاستعاذة عند كل خطأ؟
لا.
إذا كنت تقرأ على المعلم وأخطأت في كلمة، فأوقفك وصححها لك، فلا تحتاج إلى العودة إلى الاستعاذة في كل مرة.
أنت ما زلت في جلسة القراءة نفسها.
أعد الكلمة أو الآية من الموضع الذي يحدده لك المعلم واستمر.
فإعادة الاستعاذة مع كل تصحيح ليست هي المقصودة من حكم الاستعاذة عند ابتداء القراءة.
خطأ شائع: التعامل مع الاستعاذة كجزء من السورة
بسبب التكرار، قد يصبح عند الطفل أو المبتدئ ارتباط ذهني بين:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ثم:
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم أول السورة.
وقد يظن أن الجميع جزء من النص المحفوظ.
لذلك من المهم عند تعليم الأطفال توضيح:
هذه استعاذة.
وهذه بسملة.
وهنا يبدأ نص السورة.
هذا التفريق البسيط يبني فهمًا أفضل للمصحف منذ البداية.
هل يجب تعليم الطفل أحكام الاستعاذة بالتفصيل؟
ليس في البداية.
إذا كان الطفل ما زال يتعلم قصار السور، فلا حاجة إلى شرح عشرات المصطلحات.
يمكن تعليمه:
قبل أن نقرأ القرآن نقول:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم نعلمه البسملة وبداية السورة.
ومع تقدم مستواه يمكن إضافة التفاصيل.
هذه قاعدة مهمة في تعليم القرآن عمومًا:
لا تقدم للطالب تفاصيل أكثر مما يحتاج إليه في مرحلته.
الاستعاذة عند تعلم القراءات
عندما ينتقل الطالب إلى دراسة القراءات، تصبح مسائل الاستعاذة أكثر تنظيمًا ودقة.
فهو لا يتعلم الصيغة فقط، بل يتعرف على:
أوجه الأداء.
الوصل والقطع.
أحكام البسملة.
الانتقال بين السور.
وما يتعلق بالرواية والطريق الذي يدرسه.
وهنا يصبح التعلم المباشر على شيخ أو معلم متخصص أكثر أهمية؛ لأن الطالب لم يعد يتعلم قاعدة عامة فقط، بل يتعلم أداءً منقولًا.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
هل يكفي أن أحفظ القواعد من كتاب؟
يمكنك معرفة حكم الاستعاذة من الكتب والمقالات.
لكن هناك فرق بين معرفة أن:
وصل الجميع وجه جائز في موضع معين
وبين أن تستطيع أداء:
الاستعاذة.
والبسملة.
وبداية السورة.
بصورة صحيحة متصلة دون خلل في الحروف أو الحركات.
وهذا هو الفرق بين:
المعلومة
و:
الأداء.
ولهذا فإن علوم التلاوة تستفيد كثيرًا من القراءة المباشرة والتصحيح.
تعلم أحكام التلاوة عمليًا مع أكاديمية شفيع
قد تبدأ رحلتك مع القرآن بسؤال صغير:
متى أقول الاستعاذة؟
ثم تكتشف أن هذا السؤال يفتح أمامك أبوابًا أخرى:
كيف أبدأ السورة؟
ما حكم البسملة؟
كيف أنتقل بين السور؟
أين أقف؟
كيف أطبق الأحكام أثناء القراءة؟
وهنا تظهر أهمية التعلم بصورة منظمة بدل جمع المعلومات المتفرقة.
في أكاديمية شفيع يمكن للطالب أن يبدأ من مستواه الحالي، سواء كان هدفه تعلم القراءة أو تصحيح التلاوة أو دراسة التجويد أو التدرج في القراءات بحسب البرنامج المناسب له.
فالهدف ليس أن تحفظ تعريف الاستعاذة فقط.
بل أن تعرف كيف تبدأ القراءة وتطبق ما تعلمته بصورة صحيحة.
وإذا كنت قد درست قواعد كثيرة لكنك لا تزال تتردد عند التطبيق، فالقراءة أمام معلم تساعد على كشف الفارق بين معرفتك النظرية وأدائك الفعلي.
الأسئلة الشائعة
ما هي الاستعاذة عند قراءة القرآن؟
هي الالتجاء إلى الله من الشيطان قبل بدء تلاوة القرآن، وصيغتها المشهورة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
هل الاستعاذة آية من القرآن؟
لا، الاستعاذة ليست آية من القرآن الكريم.
ما حكم الاستعاذة قبل قراءة القرآن؟
هي مشروعة باتفاق، وذهب جمهور العلماء إلى استحبابها، بينما قال بعض أهل العلم بوجوبها.
هل تقال الاستعاذة قبل القراءة أم بعدها؟
تقال عند إرادة البدء في قراءة القرآن، أي قبل الشروع في التلاوة.
هل أكرر الاستعاذة عند بداية كل سورة؟
إذا كانت القراءة متصلة وانتقلت من سورة إلى أخرى فلا تحتاج إلى إعادة الاستعاذة لمجرد الانتقال بين السور.
هل أقول الاستعاذة إذا بدأت من منتصف السورة؟
نعم، إذا كان هذا ابتداءً جديدًا للقراءة فإنك تستعيذ ثم تبدأ من الموضع الذي تريد قراءته.
ما الفرق بين الاستعاذة والبسملة؟
الاستعاذة طلب الحماية بالله من الشيطان، أما البسملة فهي قول «بسم الله الرحمن الرحيم» ولها أحكام خاصة بأوائل السور وبينها.
هل أقول البسملة عند بداية سورة التوبة؟
لا، لا يبسمل القارئ عند البدء من أول سورة التوبة.
إذا أخطأت أثناء القراءة هل أعيد الاستعاذة؟
لا يلزم ذلك ما دمت مستمرًا في جلسة التلاوة نفسها، ويمكنك تصحيح الخطأ ومواصلة القراءة.
هل يجب الجهر بالاستعاذة؟
ليس دائمًا؛ فالجهر والإسرار بها لهما تفاصيل بحسب حال القراءة ومقامها.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
الخاتمة
قد تكون عبارة:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
من أكثر العبارات التي تقولها قبل قراءة القرآن.
لكن عندما تتعلم أحكامها، تكتشف أن وراءها بابًا مهمًا من أبواب أداء التلاوة.
فالاستعاذة ليست جزءًا من السورة.
وهي تختلف عن البسملة.
وتقال عند ابتداء القراءة.
ولا تحتاج إلى تكرارها لمجرد الانتقال بين السور في القراءة المتصلة.
وعند بداية سورة التوبة تستعيذ ثم تبدأ السورة دون بسملة.
ومع التقدم في التعلم ستتعرف على أوجه الوصل والقطع، والجهر والإسرار، والتفاصيل المتعلقة بالقراءات.
لا تجعل كثرة التفاصيل تربكك.
إذا كنت مبتدئًا، ابدأ بالأساس:
استعذ بالله.
ثم اقرأ القرآن.
وإذا انتقلت إلى دراسة التجويد والقراءات بصورة أعمق، تعلم الأوجه على معلم حتى تجمع بين معرفة الحكم وصحة الأداء.



