الشيخ صبري الكيلاني: من الحيرة إلى الإقراء ورحلة العمر مع القرآن والقراءات

مقدمة: حين يقودك القرآن إلى الطريق الذي لم تخطط له

قد تبدأ رحلة الإنسان مع القرآن الكريم بطريقة لا يتوقعها، وقد تكون هناك إشارات صغيرة في بدايات الحياة لا يدرك الإنسان معناها إلا بعد سنوات. وهذا ما تكشفه قصة الشيخ صبري الكيلاني، الذي تحدث في بودكاست شفيع عن رحلة مختلفة بدأت بعيدًا عن الأزهر وعن علوم القرآن، ثم تحولت تدريجيًا إلى طريق حفظ كتاب الله، والالتحاق بمعهد القراءات، والتخصص في علوم القرآن، ثم التفرغ لتعليم الطلاب.

في بداية حياته الدراسية، لم يكن الشيخ صبري يخطط لأن يصبح متخصصًا في القراءات، بل كان يميل إلى حياة الفلاحة التي رآها في والده، بينما كان والده يريد له مسارًا مختلفًا. وفي تلك المرحلة كان يحمل مصحفًا صغيرًا معه إلى المدرسة، رغم أنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت لماذا كان متعلقًا بحمله.

لكن نقطة التحول جاءت عندما لاحظ أحد الصالحين جمال صوته، ونصحه بأن يحفظ القرآن ويتجه إلى معهد القراءات. كانت تلك النصيحة بداية طريق جديد، نقلته من حالة من عدم وضوح الهدف إلى هدف محدد: حفظ القرآن الكريم والاستعداد للالتحاق بمعهد القراءات.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

محتويات المقال

من الفلاحة إلى القرآن الكريم: بداية غير متوقعة

نشأ الشيخ صبري في بيئة ريفية، وكان يرى في العمل بالأرض طريقًا مناسبًا له، خاصة أنه كان يحب الفلاحة ويشارك في العمل الزراعي. وفي الوقت نفسه، لم يكن تفوقه الدراسي هو العامل الذي يقوده إلى طريق علمي واضح؛ فقد ذكر أن درجاته كانت ضعيفة، وأن مساره الدراسي لم يكن يؤهله لتحقيق ما كان يريده والده.

ثم جاءت مرحلة الثانوية التي وصفها بأنها كانت بيئة بعيدة عن القرآن، بل تعرّف خلالها على عادات لم تكن تخدم مستقبله العلمي.

وفي وسط هذه الظروف، كان هناك مصحف صغير يرافقه منذ الصغر. وربما لم يكن يدرك وقتها أن هذا المصحف سيكون رمزًا لبداية علاقة أعمق مع كتاب الله.

ثم جاء اللقاء الذي غيّر مسار حياته؛ فقد سمعه أحد الصالحين يغني، فقال له إن صوته جميل، وإن الأولى به أن يستثمره في تلاوة القرآن، وأخبره عن معهد القراءات الذي يشترط إتمام حفظ القرآن للالتحاق به.

كانت النصيحة بسيطة، لكنها صنعت تحولًا كبيرًا؛ فقد أصبح لدى الشيخ صبري هدف واضح، وهو أن يحفظ القرآن ثم يدخل معهد القراءات.

الشيخ مصطفى علي البنا ودور المعلم في تغيير المسار

من المحطات المهمة في رحلة الشيخ صبري لقاؤه بالشيخ مصطفى علي البنا، الذي كان يدرس في معهد القراءات.

لم يكن الشيخ صبري يعرف في البداية أن الشيخ مصطفى له علاقة بمعهد القراءات، لكنه كان يسمعه يقرأ القرآن بصوت متزن، وكان يرى في قراءته نموذجًا للقراءة التي يبحث عنها.

ذهب إليه وأخبره برغبته في حفظ القرآن والتقدم لمعهد القراءات. وكانت النصيحة واضحة: ابدأ بحفظ القرآن أولًا، ثم تقدم للمعهد.

هذا الموقف يوضح أهمية العلماء والمعلمين في حياة طالب القرآن؛ فكلمة واحدة من معلم قد تكون سببًا في اكتشاف موهبة أو توجيه طالب إلى الطريق الصحيح.

وقد وصف الشيخ صبري ملازمته للشيخ مصطفى بأنها كانت صحبة مستمرة، ثم توسعت رحلته العلمية بعد ذلك مع عدد من العلماء، ومن بينهم الشيخ سيد عبد الغفار الزيات الذي لازمه سنوات، وكان له فضل كبير في مسيرته بعد الله سبحانه وتعالى.

حفظ القرآن في أقل من خمسة أشهر

ربما تكون هذه المحطة من أكثر محطات قصة الشيخ صبري إلهامًا.

عندما عرف أن التقديم لمعهد القراءات سيكون في شهر أغسطس، أدرك أنه أمام فترة زمنية محدودة، وأن عليه أن يستثمر كل دقيقة في حفظ القرآن.

وهنا تغير مفهوم الوقت لديه تمامًا. يقول إن الوقت أصبح عنده أغلى من الذهب؛ لأن كل دقيقة تمر دون إنجاز تعني خسارة جزء من الفرصة المتاحة أمامه.

وضع لنفسه جدولًا للحفظ، وقسّم أجزاء القرآن إلى ورد يومي، وبدأ العمل بجدية. ومع الاستعانة بالله، استطاع أن يختم القرآن في حوالي خمسة أشهر، حيث ذكر أن أول ختمة كانت في 23 مايو تقريبًا، أي قبل الموعد الذي كان يستهدفه للالتحاق بمعهد القراءات.

ولم يعتمد الأمر على الحفظ وحده، بل ربطه بنمط حياة يساعده على التركيز والانضباط، ومن ذلك تقليل المشتتات، وتنظيم الوقت، والحرص على صلة الرحم، والعمل في الأرض إلى جانب أسرته.

وهنا تظهر إحدى أهم رسائل القصة: الهدف الواضح يحول الوقت من شيء عابر إلى رأس مال حقيقي.

من حفظ القرآن إلى معهد القراءات

بعد إتمام حفظ القرآن، شارك الشيخ صبري في مسابقة للقرآن الكريم، وحصل على المركز الثالث في المسابقة التي شملت محافظات الغربية والبحيرة والمنوفية، وكانت هذه التجربة حافزًا له للتقدم إلى معهد القراءات.

وفي اختبار القبول، تقدم عدد كبير من الطلاب، ونجح عدد محدود منهم، وكان الشيخ صبري من الناجحين الذين التحقوا بالمعهد.

لكن الالتحاق بمعهد القراءات لم يكن نهاية الطريق، بل كان بداية مرحلة أكثر عمقًا؛ فقد انتقل من مجرد حفظ القرآن إلى دراسة علوم القراءات وتطبيقها، ثم حصل على مراحل متقدمة في الدراسة والتخصص.

وكان من منهج الشيخ مصطفى علي البنا أن يكون المتن محفوظًا ومشروحًا قبل بداية السنة الدراسية، ثم تأتي مرحلة التطبيق العملي، وهو ما يؤكد أهمية الجمع بين العلم النظري والممارسة.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

أثر الصحبة العلمية في بناء طالب القراءات

من أبرز ما يظهر في قصة الشيخ صبري أن بناء طالب القرآن لا يعتمد على الكتب وحدها، وإنما يحتاج إلى صحبة العلماء والاستفادة من تجاربهم.

فقد لازم الشيخ مصطفى علي البنا، ثم ارتبط بالشيخ سيد عبد الغفار الزيات، الذي وصفه بأنه كان يعامله كوالد، واستمر معه سنوات في رحلة علمية كان لها أثر واضح في تكوينه.

وهذه الصحبة لم تكن مجرد حضور دروس، وإنما كانت ملازمة ومتابعة وتطبيقًا وتربية.

وتكشف القصة أن العالم لا ينقل المعلومة فقط، بل ينقل معها طريقة التعامل مع العلم، والانضباط، والجدية، والأخلاق، وتحمل مسؤولية تعليم الآخرين.

من الدراسة إلى التعيين في معهد القراءات

بعد دراسته في كلية القرآن، شارك الشيخ صبري في مسابقة للتعيين، وحقق ترتيبًا متقدمًا على مستوى محافظة الغربية، ثم تعين مدرسًا للقراءات.

وكانت هناك مفاضلة صعبة بين الاستمرار في الدراسة والتعيين، فاختار التعيين بعد استشارة الشيخ سيد عبد الغفار الزيات، الذي نصحه باغتنام فرصة العمل؛ لأن المستقبل لا يضمن دائمًا توفر الفرص.

وفي بداية تعيينه، كان من المفترض أن يعمل في أحد المعاهد، لكنه بعد فترة قصيرة وُجّه إلى معهد القراءات، وهو المكان الذي رأى فيه أن دوره الحقيقي يمكن أن يكون أكثر ارتباطًا بتخصصه.

وهكذا أخذت الرحلة شكلًا جديدًا: لم يعد الشيخ صبري مجرد طالب يتلقى العلم، بل أصبح مسؤولًا عن نقل علوم القرآن والقراءات إلى طلاب آخرين.

لماذا لم تكن العودة إلى كلية القرآن هي الطريق الأفضل؟

حاول الشيخ صبري لاحقًا العودة إلى كلية القرآن، حتى بعد سنوات طويلة، لكنه لم يستطع إكمال هذا الطريق.

ومع مرور الوقت، أصبح يرى أن عدم عودته إلى الكلية لم يكن بالضرورة خسارة، بل ربما كان توجيهًا إلى طريق آخر.

فلو أكمل مساره الأكاديمي، ربما اتجه إلى الماجستير والدكتوراه ثم إلى المناصب الإدارية، وهو ما كان قد يبعده عن التفرغ المباشر لتعليم الطلاب.

ومن هنا استخلص درسًا مهمًا: ليس كل باب يُغلق أمام الإنسان شرًا، فقد يكون إغلاقه سببًا في توجيهه إلى باب أنسب لمهمته.

وقد عبّر عن أن ما حدث دفعه إلى التفرغ أكثر للعلم، والتلقي والتعليم، والاستمرار في خدمة الطلاب.

الفرق بين التجويد والقراءات والتحريرات

من الجوانب العلمية المهمة في الحلقة توضيح الفرق بين ثلاثة علوم يكثر الخلط بينها: التجويد، والقراءات، والتحريرات.

ما هو علم التجويد؟

عرّف الشيخ صبري التجويد بأنه إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه، وهو العلم الذي يساعد القارئ على أداء القرآن أداءً صحيحًا من حيث المخارج والصفات والأحكام.

وبصياغة أبسط، يمكن أن نقول: التجويد يعلّمك كيف تقرأ كتاب الله قراءة صحيحة.

ما هو علم القراءات؟

أما القراءات فهي الطرق المنقولة في أداء ألفاظ القرآن الكريم كما نقلها القراء، بحيث توجد أوجه وطرق معتبرة في الأداء مرتبطة بأئمة القراءات ورواياتهم.

وبعبارة مبسطة كما ورد في الحلقة: القراءات تجيب عن سؤال: لمن نقرأ؟ وكيف نقرأ بالوجه المنقول عن ذلك القارئ؟

ما المقصود بالتحريرات؟

التحريرات هي مجموعة الأحكام التي تترتب على وجه معين من أوجه الرواية، بحيث لا يجوز للقارئ أن يخلط بين الأوجه والطرق بطريقة تؤدي إلى نسبة وجه إلى راوٍ لم يروه.

ولهذا أكد الشيخ صبري أن التحريرات مهمة جدًا في ضبط أوجه الأداء ونقلها كما وردت، خاصة في المسائل التي تتعدد فيها الطرق والروايات.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

هل تكفي الكتب لتعلم القرآن والقراءات؟

أكد الشيخ صبري أن دراسة الكتب مهمة، لكنها لا تكفي وحدها في علوم القرآن والقراءات.

فطالب القرآن يحتاج إلى الدراسة النظرية ثم التطبيق والمشافهة على الشيخ، لأن القراءة ليست مجرد معلومات مكتوبة، وإنما أداء صوتي يحتاج إلى تصحيح مباشر.

وشبّه ذلك بدراسة الطب؛ فالطالب يدرس الجانب النظري أولًا، لكنه يحتاج بعد ذلك إلى التطبيق العملي تحت إشراف المتخصص.

وهذا يؤكد مكانة التلقي والمشافهة في علوم القرآن، وهي من أهم الوسائل التي تساعد الطالب على اكتشاف الأخطاء التي قد لا يستطيع ملاحظتها بنفسه.

الوقف والابتداء وأهمية اللغة العربية

تناولت الحلقة كذلك أهمية الوقف والابتداء، وضرورة أن يدرس القارئ هذا العلم على يد متخصص.

فالوقف الصحيح ليس مجرد توقف عند موضع مناسب للنفس، وإنما يرتبط بفهم المعنى والتركيب اللغوي.

ولهذا يحتاج القارئ إلى معرفة أساسيات اللغة العربية، مثل المبتدأ والخبر، والمرفوعات والمنصوبات والمجرورات، والعلاقة بين الكلمات، حتى يستطيع أن يعرف الموضع المناسب للوقف دون أن يقطع المعنى.

وهذا يوضح أن إتقان تلاوة القرآن يحتاج إلى تكامل بين التجويد والقراءات واللغة وفهم الوقف والابتداء.

مسؤولية العالم تجاه طالب القرآن

من أهم الرسائل التي ركز عليها الشيخ صبري أن العالم أو المعلم يجب أن يكون بابه مفتوحًا لطالب العلم، وألا يجعل المال حاجزًا يمنع الطالب من الوصول إلى العلم.

وأكد أن للمعلم حقًا في أن يأخذ ما يناسب ظروف الطالب، لكن لا ينبغي أن تتحول المادة إلى حائل بين الطالب وبين العلم.

وتكشف هذه الرؤية عن مفهوم أوسع للتعليم؛ فالمعلم لا يؤدي وظيفة فقط، وإنما يحمل أمانة تجاه الطالب، والأسرة، والمجتمع، والعلم الذي ينقله.

ولهذا شدد الشيخ صبري على الجانب الإنساني في علاقة المعلم بالطالب، وعلى مراعاة ظروف الطلاب وأسرهم. وهذه الفكرة تعود إلى أثر العلماء الذين تعلم منهم، والذين تركوا في نفسه نموذجًا للمعلم الذي يجمع بين العلم والرحمة والمسؤولية.

لماذا يجب أن يكون القرآن علمًا وتطبيقًا؟

تؤكد رحلة الشيخ صبري أن الوصول إلى إتقان القرآن لا يعتمد على الحفظ وحده.

فالطالب يبدأ بالحفظ، ثم ينتقل إلى التجويد، وبعد ذلك إلى القراءات وما يرتبط بها من علوم، ويحتاج في كل مرحلة إلى شيخ يصحح له ويضبط أداءه.

ولهذا كان الشيخ صبري يوجه الطالب الذي لم يختم القرآن أولًا إلى محفظ متخصص، ثم بعد إتمام الحفظ يبدأ معه مرحلة التجويد، وبعدها يمكنه الانتقال إلى دراسة القراءات.

وهذا التدرج مهم جدًا لكل من يريد بناء أساس قوي في علوم القرآن.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

دروس مستفادة من رحلة الشيخ صبري محمد عبد الحميد الكيلاني

يمكن تلخيص أبرز الدروس التي تقدمها هذه الرحلة في عدة نقاط:

  1. قد يبدأ طريقك الحقيقي من نصيحة بسيطة.
    كلمة صادقة من شخص صالح كانت سببًا في تغيير مسار حياة الشيخ.
  2. وضوح الهدف يغير علاقتك بالوقت.
    عندما أصبح حفظ القرآن هدفًا واضحًا، تحولت الدقائق عنده إلى قيمة لا يمكن التفريط فيها.
  3. الحفظ يحتاج إلى خطة وانضباط.
    لم يعتمد على الرغبة وحدها، وإنما وضع وردًا يوميًا ونظم حياته حول هدفه.
  4. الصحبة العلمية تصنع فرقًا كبيرًا.
    ملازمة العلماء كانت عنصرًا أساسيًا في تكوينه العلمي.
  5. التلقي عن الشيخ ضرورة في علوم القرآن.
    الكتب تعطي المعرفة، لكن المشافهة والتطبيق يساعدان على ضبط الأداء.
  6. ليس كل تأخير خسارة.
    عدم استكمال بعض المراحل الأكاديمية لم يمنعه من تحقيق أثر علمي كبير في مجال التعليم.
  7. المعلم يحمل أمانة.
    تخريج طالب القراءات ليس مجرد إعطائه معلومات، وإنما إعداد شخص يحمل علمًا وشهادة ومسؤولية.

الخلاصة

قصة الشيخ صبري محمد عبد الحميد الكيلاني ليست مجرد قصة حفظ للقرآن أو دراسة للقراءات، وإنما رحلة انتقال من الحيرة إلى الهدف، ومن العمل في بيئة بعيدة عن علوم القرآن إلى التخصص والتعليم.

بدأت القصة بمصحف صغير كان يحمله دون أن يعرف لماذا، ثم جاءت كلمة من شخص صالح اكتشف جمال صوته، فكانت سببًا في فتح باب جديد أمامه. وبعد ذلك جاء دور الشيخ مصطفى علي البنا، ثم الشيخ سيد عبد الغفار الزيات وغيرهما من أهل العلم، حتى انتقل من مرحلة الحفظ إلى معهد القراءات ثم إلى التعليم.

وتبقى إحدى أبرز رسائل الحلقة أن التوفيق من الله أولًا، لكن الإنسان يحتاج إلى استعداد وعزيمة وتضحية واستثمار للوقت وصحبة صالحة.

كما تقدم الحلقة رؤية واضحة لأهمية التلقي والمشافهة، والتمييز بين التجويد والقراءات والتحريرات، وضرورة أن يكون معلم القرآن صاحب علم ورحمة ومسؤولية.

إن رحلة الشيخ صبري تذكر كل طالب قرآن بأن الطريق قد يبدأ بخطوة صغيرة، أو نصيحة عابرة، أو مصحف يحمله الإنسان معه، لكن الاستمرار في الطريق يحتاج إلى صدق، وصبر، وعلم، وعمل.

الأسئلة الشائعة

من هو الشيخ صبري محمد عبد الحميد الكيلاني؟

الشيخ صبري محمد عبد الحميد الكيلاني هو أحد المتخصصين في القراءات، وقد تحدث في بودكاست شفيع عن رحلته مع القرآن، وحفظه للكتاب، ودراسته في معهد القراءات، ثم انتقاله إلى تعليم الطلاب.

كم استغرق الشيخ صبري في حفظ القرآن؟

ذكر الشيخ خلال الحلقة أنه استطاع إتمام أول ختمة للقرآن في نحو خمسة أشهر، مستفيدًا من تنظيم الوقت ووضع خطة واضحة للحفظ.

ما الفرق بين التجويد والقراءات والتحريرات؟

التجويد يتعلق بأداء الحروف والأحكام بصورة صحيحة، والقراءات تتعلق بطرق الأداء المنقولة عن القراء، أما التحريرات فتتعلق بضبط الأحكام المترتبة على الأوجه والطرق في الروايات.

هل تكفي دراسة كتب التجويد والقراءات؟

بحسب ما أوضحه الشيخ صبري، لا تكفي الدراسة النظرية وحدها، بل يحتاج الطالب إلى التطبيق والمشافهة والتلقي عن شيخ متخصص.

ما أهمية الوقف والابتداء؟

يساعد علم الوقف والابتداء القارئ على معرفة المواضع المناسبة للوقف والاستئناف بما يحافظ على المعنى، ولذلك يحتاج إلى دراسة متخصصة مع أساس جيد في اللغة العربية.

ما أهم درس من رحلة الشيخ صبري؟

من أبرز الدروس أن وضوح الهدف واستثمار الوقت والصحبة الصالحة والتلقي عن العلماء يمكن أن تحول حياة طالب القرآن، وأن الأبواب التي تُغلق أحيانًا قد تكون سببًا في توجيه الإنسان إلى طريق آخر أنسب له.

ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد

تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب

ولمن أراد الاستماع إلى تفاصيل هذه الرحلة والاستفادة من تجربة الشيخ كاملة، يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر بودكاست شفيع.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *