علم القراءات، هو علم عظيم، يتعلق بنقل تلاوة القرآن الكريم، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أي كما قرأه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك بشكل متواتر عن القراء، حتى وصل إلينا اليوم.
فكما نعلم، أن القرآن الكريم، قد نزل على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على سبعة أحرف، أي سبعة لهجات، وفي ذلك حكمةً من الله عز وجل، للتيسير على مختلف ألسنة العرب.
وعلم القراءات، فرض كفاية، حيث يكفي أن تقرأ بقراءة واحدة، ولكن تعلم القراءات القرآنية، له أهمية كبيرة، سوف نستعرضها لكم في هذا المقال، والذي نستعرض خلاله النقاط التالية:
* ما أهمية علم القراءات القرآنية؟
* كم عدد القراءات الصحيحة للقرآن الكريم؟
ما أهمية علم القراءات القرآنية؟
كما ذكرنا، فإن تعلم القراءات القرآنية، فرض كفاية، ولكن يجب أن نعلم أن هجر هذا العلم، وتركه دون أن يتعلمه أحد، يجعلنا نأثم جميعًا؛ ذلك لأن القراءات علم لا ينبغي أن يندثر، وله أهمية كبيرة، وذلك كما سوف نتعرف معًا في النقاط التالية:
* تفسير القرآن الكريم، فمن خلال القراءة بالقراءات المختلفة، سوف تتعرف على تفسير القرآن الكريم بشكل أعمق، حيث إن كل معنى لا يُخالف ولا يُضاد المعنى في كل قراءة، بل يأتي مصدقًا للمعنى الآخر وداعمًا له.
* القراءة بالقراءات، تعكس بلاغة وإعجاز القرآن الكريم.
* تعلم علم القراءات، يحفظ ألفاظ القرآن الكريم من التحريف.
وغيرها الكثير، فعليك أن تعلم أن، مَن يعملون في هذا العلم العظيم، يبذلون جهد كبير في تتبع المعاني، واستنباط الأحكام منه، والحفاظ على الأداء اللفظي لكلمات القرآن الكريم من التحريف كما تلاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
ويتسائل الكثير، حول عدد القراءات الصحيحة للقرآن الكريم، لذلك؛ تعرف معنا في الفقرة القادمة، على عدد القراءات الصحيحة للقرآن الكريم، وأسماء القراء العشر، ورواتهم!
كم عدد القراءات الصحيحة للقرآن الكريم؟
اتفق العلماء على أن قراءات القرآن الكريم، هي عشر قراءات فقط.
وهي القراءات التالية:
* القارئ الأول (نافع المدني): وهو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم.
* القارئ الثاني (ابن كثير “المكي”): وهو عبدالله ابن كثير.
* القارئ الثالث: (أبو عمرو): وهو زبان بن العلاء بن عمار.
* القارئ الرابع: (ابن عامر “الدمشقي”): وهو عبد الله بن عامر.
* القارئ الخامس: (عاصم): وهو (عاصم بن بهدلة أبي النجود).
* القارئ السادس: (حمزة): وهو (حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات).
* القارئ السابع: (الكسائي): وهو (علي بن حمزة).
* القارئ الثامن: (أبو جعفر يزيد بن القعقاع).
* القارئ التاسع: (يعقوب)، وهو (يعقوب بن يزيد الحضرمي).
* القارئ العاشر: خلف، وهو المذكور عن حمزة (ويسمى بـ خلف العاشر).
وهذه القراءات العشر، هي التي يصح لنا أن نقرأ بها، أما عن القراءات الشاذة، فلا يجوز لنا أن نقرأ بها، ولكن يمكننا أن نطلع عليها كباب من أبواب الحديث للتفسير أو كـ حكم فقهي. وهذه هي فتوى الشيخ د.عثمان الخميس.
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: أهمية علم القراءات القرآنية، وعدد القراءات الصحيحة للقرآن الكريم!
تريد أن تتعلم القرآن الكريم بالتجويد، وتتعلم القراءات عن بعد، وتحصل على إجازة بالسند المتصل؟
تواصل معنا الآن!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
