هل ترغب في إتقان حفظ القرآن الكريم؟!
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
إذا كان الأمر كذلك، فإن هناك بعض المعوقات التي قد تواجهك في إتقان حفظ كتاب الله.
تعرف معنا في هذا المقال على هذه المعوقات.
حيث نستعرض في هذا المقال
4 معوقات شائعة تعوقك عن إتقان حفظ القرآن الكريم.
1. الذنوب والمعاصي:
الذنوب والمعاصي، هي الداء الخطير المانع عن كل خير.
تعرف معنا في هذه النقاط، على بعض من أقوال السلف الصالح، حول خطر الذنوب والمعاصي في إتقان التعلم والحفظ:
* قال الإمام الشافعي، رحمه الله: “شكوت إلى وكيع سوء حفظي؛ فأرشدني إلـى تـرك الـمعاصي وقــال اعلم بـأن الـعلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي”.
* وقال ابن القيم، رحمه الله، في أضرار المعاصي: “ومنها وهو من أخوفها على العبد أنها تُضعف القلب عن إرادته، فتُقوي إرادة المعصية، وتُضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية”.
فالمعصية تُضعف القلب عن إرادته على إتقان الحفظ، ثم إنها تؤثر على الحفظ ابتداءً وكيفية.
2. التساهل في المراجعة:
لا تظن أنك بمجرد حفظك قد أصبحت ضابطًا متقنًا للحفظ؛ بل عليك أن تتعاهد ما حفظت.
لذلك؛ فإن المراجعة لها دور وأساس كبير في إتقان حفظ القرآن الكريم، وإهمال المراجعة أو التساهل فيها، خطر يُهدد إتقان حفظ القرآن الكريم.
3. الاهتمام الزائد بالدنيا:
القلب كالوعاء إذا امتلأ بشيء، فلا يمكن أن يمتلئ بغيره!
فقال ابن مسعود رضي الله عنه: “إن هذه القلوب أوعية، فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره”.
ومن هنا؛ فإن حافظ القرآن لا ينبغي أن يغتر بزخرف الدنيا، وتطلعه نفسه إلى أهل الدنيا وما يتمتعون به.
4. ما ينتاب بعض الحفاظ بعد الحفظ:
قد ينتاب بعض الحفاظ شعور بعد أن يختم القرآن، وهو أنه لا يضبط كثيراً مما حفظ؛ بل لو سئل عن بعض الآيات في أي سورة لحير في معرفتها، ولو تغلب منه أن يكمل بعض المقاطع من القرآن لتردد، ولو تمنع الاسترسال، فيكون هذا كالصدمة بالنسبة لهذا الحافظ فتهتز هيبة ضبطه عن الضبط، ويشعر أنه لا يصلح لحفظ القرآن، وأنه ليس من أهله، وهذا عائق خطير يعوق الشخص عن الإتقان، بل يعوقه عن متابعة حفظ القرآن!
فلا ينبغي أن يؤثر هذا الشعور على من بدأ في مسيرة الحفظ ويعوقه عنه، بل كل ما في الأمر عليه أن ينظم وقته بين المراجعة والحفظ الجديد، على أن يكون مقدار المراجعة أكبر بطبيعة الحال من مقدار الحفظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ» (رواه البخاري).
ولكي تُتقن حفظ القرآن الكريم؛ يمكنك اتباع ما نذكره لك في الفقرة القادمة:
كيف تتقن حفظ القرآن الكريم؟
* ترك الذنوب والمعاصي.
* أن تكون نيتك خالصة لله تعالى.
* أن تكون عزيمتك قوية.
* الاستعانة بالله تعالى.
* الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ووساوسه.
* الحفظ من مصحف واحد.
* الدخول في منافسات ومسابقات.
* العناية بالمتشابهات.
* التعرف على تفسير الآيات الكريمة.
* تكرار تلاوة الآيات الكريمة.
* القراءة في الصلوات بما تحفظ.
* المراجعة المستمرة على ما سبق حفظه.
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله:
4 معوقات لإتقان حفظ القرآن الكريم، وكيف تتقن حفظ القرآن الكريم.
تواصل معنا الآن؛ للمزيد من التفاصيل وطلب خدماتنا!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
