5 فضائل عظيمة لقراءة القرآن الكريم| تعرف عليها الآن

لماذا تقرأ القرآن الكريم؟!

معظمنا سيُجيب، أنه يقرأ القرآن الكريم من أجل الثواب العظيم، وأن الحسنة بعشر أمثالها. ويقصر نفسه على هذا الهدف الواحد فقط، ويغفل الفضائل العظيمة الأخرى!

لذلك؛ تعرف معنا في هذا المقال، على 5 فضائل عظيمة لقراءة القرآن الكريم!

ولكن قبل ذلك، سوف نتعرف على أهمية تدبر القرآن الكريم، حيث نتعرف معًا في هذا المقال على:

* أهمية تدبر القرآن الكريم.

* 5 فضائل عظيمة لـ قراءة القرآن الكريم.

أهمية تدبر القرآن الكريم

البعض يقرأ القرآن الكريم، لمجرد قراءة سريعة، دون فهم معاني الآيات الكريمة، وتفسيرها، وتدبرها ومعرفة المغزى منها والعمل بها.

وذلك خطأ شائع؛ حيث يحتاج المسلم إلى، تدبر القرآن، لإصلاح القلب والعقل والجسد وغيرها من الفوائد العظيمة.

فكما قال ابن تيمية:

“مَن تدبر القرآن طالبًا الهدى منه؛ تبين له طريق الحق”.

تعرف معنا في الفقرات القادمة، على فضائل قراءة القرآن الكريم!

5 فضائل عظيمة لـ قراءة القرآن الكريم

1. قراءة القرآن الكريم من أجل العلم

قراءة القرآن الكريم، من أجل العلم، هدف عظيم.

حيث قال الله تعالى، في سورة ص- الآية 29: “كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ”. صدق الله العظيم.

وقال الله تعالى، في سورة آل عمران—الآية 164: ” لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”. صدق الله العظيم.

وكما قال ابن مسعود رضي الله عنه: “إذا أردتم العلم؛ فانثروا هذا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين”.

2. قراءة القرآن الكريم بقصد العمل به

قراءة القرآن الكريم بهدف العمل به، هدف عظيم.

حيث إن القرآن الكريم، هو منهج حياتنا، ودستورنا الذي نعيش به.

وكان القرآن الكريم، هو خلق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقال الله تعالى، في سورة القلم- الآية 4: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ”. صدق الله العظيم.

ولما سُئلت عائشة -رضي الله عنها- عن خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: “كان خلقه القرآن يغضب بغضبه ويرضى برضاه”.

وكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “يا حملة القرآن أو يا حملة العلم؛ اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله”.

وكما قال الحسن بن علي : “اقرأ القرآن ما نهاك فإذا لم ينهك فليست بقراءة”.

وعن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله عنهم: “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم العشر، فلا يتجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعًا”.

لذلك؛ عليك قراءة القرآن الكريم، بنية العمل به، والبحث عن علم تعمل به، فتقف عند آياته تنظر ماذا تتطلب، هل أمر يؤمر به، أو شيء يُنهى عنه، أو فضيلة يُدعى للتحلي بها، أو خطر يحيق به يُحذر منه، وهكذا.

3. قراءة القرآن الكريم بقصد المناجاة أو المسألة

قراءة القرآن الكريم بهدف المناجاة أو المسألة، هدف عظيم.

لذلك؛ إذا مررت بآية فيها تسبيح فسبح، وإذا مررت بآية فيها وعيد فاستعذ، وإذا مررت بسؤال فسأل الله.

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: “صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة ثم مضى، فقلت يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلًا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ”.

هكذا، تكون المناجاة بالقرآن، فإنها قراءة حية يعي فيها العبد:

* ماذا يقرأ.

* ولماذا يقرأ.

* ومن يخاطب بقراءته.

* وماذا يحتاج منه.

* وما يجب له نحوه من التعظيم والتقديس.

وتذكر أنه يجتمع لك في المناجاة بالقرآن، 5 معان (لا تفوتك عظمتها وثوابها):

* أن الله يُحبك حين تقرأ القرآن.

* ويراك.

* ويسمعك.

* ويمدحك ويُثني عليك ويُباهي بك الملائكة.

* ويُعطيك.

4. قراءة القرآن الكريم بقصد الثواب

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف”.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه، قال، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”.

5. قراءة القرآن الكريم بقصد الاستشفاء به

القرآن الكريم، هو شفاء للقلوب!

قال الله تعالى، في سورة يونس- الآية 57: “يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ”. صدق الله العظيم.

وقال تعالى، في سورة الإسراء- الآية 82: “وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا”. صدق الله العظيم.

وعن علي رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير الدواء القرآن”.

وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل عليها وامرأة تعالجها، أو ترقيها، فقال: “عالجيها بكتاب الله”.

وهناك 5 أنواع من الشفاء بالقرآن الكريم، كما يلي:

1. شفاء القلب من الشبهات.

2. شفاء النفس من الشهوات.

3. شفاء الصدر من الهم والحزن والقلق.

4. شفاء البدن من الأسقام.

5. شفاء من الوساوس.

ويكون الشفاء بالقرآن الكريم، من خلال:

* الرقية به.

* القيام به آناء الليل وآناء النهار.

بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي استعرضنا خلاله: 5 فضائل عظيمة لقراءة القرآن الكريم!

تواصل معنا الآن؛ للمزيد من التفاصيل وطلب خدماتنا!

أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..

توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!

نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:

* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.

* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.

* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.

احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *