تعرف معنا في هذا المقال على العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وتدبره!
حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:
* فضل حفظ القرآن الكريم.
* العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وتدبره.
* لماذا تعلم القرآن الكريم عن بعد أصبح اختيار مثالي؟
فضل حفظ القرآن الكريم
أولًا نستعرض لكم فضل حفظ القرآن الكريم:
* العيش حياة سعيدة.
* القرآن هو دستور حياتنا.
* القرآن هو نور القلوب والعقول.
* نيل سعادة الدنيا، ونعيم الآخرة.
* قال الله تعالى، في سورة العنكبوت- الآية 49: “بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ”. صدق الله العظيم.
* وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب”.
* ومن المعلوم أن البيت الخرب هو مأوى الشياطين، فكذلك القلب الخرب الذي ليس فيه شيء من القرآن، أما القلب العامر بحفظ القرآن فلا يقربه شيطان، وبإذن الله تعالى لا يتمكن من إيذائه.
* قال ابن مسعود رضي الله عنه: “إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره”.
* وسأل سهل بن عبدالله، أحد طلابه: “أتحفظ القرآن؟ قال لا، قال واغوثاه لمؤمن لا يحفظ القرآن! فبم يترنم؟ فبم يتنعم؟ فبم يناجي ربه؟”.
* وقال أبو عبد الله بن بشر القطان: “ما رأيت رجلًا أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، وكان جارنا، وكان يديم صلاة الليل، وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب”.
نتعرف معًا في الفقرة القادمة، على العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وتدبره!
العلاقة بين حفظ القرآن الكريم وتدبره
الاقتصار على حفظ الألفاظ فقط، قصور في حق القرآن العظيم، وانحراف عن الصراط المستقيم في رعايته والانتفاع به في الحياة الدنيا والآخرة.
فتخيل معي، ماذا لو كان القرآن الكريم على الرفوف فقط! فكيف لنا أن نطبقه في حياتنا؟!
لذلك؛ فنحن نحتاج إلى تدبر آياته والعمل بها.
فالعلاقة بين حفظ القرآن الكريم وتدبر القرآن الكريم طردية؛ حيث إن الحفظ هو أحد مفاتيح التدبر؛ لأنه متى كانت الآية محفوظة فتكون حاضرة ويتم تنزيلها في المواقف التي تمر بالشخص في الحياة اليومية بشكل سريع ومباشر!
حيث إن، ترديد الآية والتفكر فيها وهي محفوظة أفضل من تكرارها نظرًا.
فالهدف من حفظ القرآن الكريم، هو حفظ ما تضمنه من العلم والشرائع والأحكام في الحياة، وذلك العلم هو الذي يُعالج كل قضايا الحياة، ويحل كل المشكلات، ويُحقق السعادة في الحياة الدنيا، ونيل ثواب الآخرة.
إذا كنت ترغب في تعلم القرآن الكريم بسهولة، بالتجويد والتفسير، وحفظ القرآن الكريم مع معلمين مجازين عن بعد؛ تابع معنا الفقرة القادمة!
لماذا تعلم القرآن الكريم عن بعد أصبح اختيار مثالي؟
إذا كان جدول أعمالك ممتلىء؛ فإن التعلم عن بعد هو الاختيار المثالي لك، تعرف معنا في النقاط التالية، على بعض من مميزات تعلم القرآن الكريم عن بعد!
* يمكنك التعلم من أي مكان، مثل المنزل، أو أي مكان خارج المنزل.
* حيث لا تحتاج إلا جهاز متصل بالإنترنت.
* يمكنك التعلم في أي وقت، وذلك من خلال التنسيق مع الأكاديمية؛ لترتيب الموعد المناسب لجدولك.
* تتخطى الحدود الجغرافية، وتصل إلى معلمين كفء من أي مكان في العالم.
* توفر على نفسك جهد التنقل في المواصلات.
* تحصل على تعليم عالي الجودة؛ حيث تكون حالتك البدنية والذهنية أفضل.
تواصل معنا الآن؛ للمزيد من التفاصيل وطلب خدماتنا!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
