ما أهمية تعلم التجويد؟!
تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في هذا المقال!
حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:
* تعريف علم التجويد.
* أهمية تعلم التجويد.
* ما هي أحكام التجويد؟
تعريف علم التجويد
لغويًا: التجويد، مأخوذ من الفعل جوّدَ، وجوّدَ الشيء، أي أحسنه وأتقنه وأداه بالطريقة الصحيحة المتقنة، دون أي أخطاء.
وعلم التجويد: هو العلم الذي يعني بكيفية النطق الصحيح للآيات القرآنية الكريمة، كما أنزلها الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ وذلك للتلاوة الصحيحة الخالية من اللحن أو الخطأ.
حيث يعني علم التجويد، بـ تحسين مخارج الحروف وصفاتها، وأصوات الحروف؛ وذلك لإعطاء الحروف حقوقها من الصفات اللازمة لها، (كالهمس والجهر)، ومستحقاتها من الصفات العارضة (كالتفخيم والترقيق).
بحيث يُعطى كل حرف مخرجه وصفاته دون تكلف أو مبالغة؛ وذلك لكي تكون القراءة على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويتسائل الكثير: ما الفائدة من تعلم التجويد؟! تعرف معنا على الإجابة بالتفصيل في الفقرة القادمة!
أهمية تعلم التجويد
* قال الله تعالى، في سورة المزمل- الآية 4: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا”. صدق الله العظيم. وهنا أمرنا الله تعالى بترتيل القرآن الكريم.
* وقال الله تعالى، في سورة البقرة- الآية 121: “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ” صدق الله العظيم.
* وقال الله تعالى، في سورة الفرقان- الآية 32: ” وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا”. صدق الله العظيم.
* عن عائشة رضي الله تعالى عنها، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”. متفق عليه.
* تعلم التجويد، هو السبيل لتلاوة القرآن الكريم، مع صون معاني الآيات الكريمة من الخطأ.
* تلاوة القرآن الكريم بالشكل الصحيح، كما تلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ تزيد الخشوع؛ وينتج عنها صوت جميل يؤثر في القلوب.
* تلاوة القرآن الكريم بالتجويد، يُساعدك على حفظ القرآن الكريم.
تعرف معنا في الفقرة القادمة على: أحكام التجويد!
ما هي أحكام التجويد؟
* اللحن وأقسامه:
ويبرز هذا القسم، الغاية الأساسية من علم التجويد، وهي “حماية اللسان من الوقوع في الأخطاء أثناء تلاوة القرآن الكريم”؛ ضمانًا لصون كلام الله من التحريف وتحقيق الفهم السليم لمعانيه.
أقسام اللحن:-
ينقسم اللحن في القرآن إلى قسمين رئيسيين:
القسم الأول:
اللحن الجلي (الظاهر): وهو الخطأ الظاهر والواضح الذي يُغيّر بنية الكلمة أو معناها، ويستطيع أن يدركه حتى غير المتخصص بالتجويد. وهو محرم بالإجماع لأنه يُغيّر كلام الله تعالى.
أمثلة على اللحن الجلي:-
قراءة: “الحمدُ للهِ” برفع لفظ الجلالة (اللهُ) بدل الجر.. هذا يُغيّر الإعراب والمعنى تمامًا.
حذف أو زيادة حرف أو حركة تُغيّر الكلمة: “قلْ هو الله أحدٌ” بضم اللام (قُلُ) — خطأ جليّ.
القسم الثاني:
اللحن الخفي: هو الخطأ الدقيق غير الظاهر الذي لا يغيّر المعنى، لكنه يُخِلّ بأحكام التجويد. يُدركه أهل التجويد والقراءات، دون غيرهم غالبًا.
أمثلة على اللحن الخفي:
ترك الغنة في النون والميم المشددتين.
قصر المد الواجب أو الطبيعي عن حده، أو مده أكثر مما يجب.
عدم تحقيق القلقلة في حروفها (ق، ط، ب، ج، د).
ترك الإدغام أو الإخفاء في مواضعه.
عدم ترقيق الراء في موضعها أو تفخيمها في غير موضعها.
حكمه: مكروه، لأنه لا يُغيّر المعنى، لكنه يُنقِص من جمال التلاوة ويُخالف السنة في تلاوة القرآن الكريم.
* أحكام الاستعاذة والبسملة:
يتناول هذا الجزء الأحكام المتعلقة بلفظ الاستعاذة وصيغتها، وأحكام الجهر والإسرار بها، ومواضع وصلها وبدايتها. كما يشرح أحكام البسملة، ومواضع قراءتها في أوائل السور وأثنائها.
* أحكام النون الساكنة والتنوين:
يعرض تعريف النون الساكنة والتنوين والفروقات بينهما، ثم يتطرق إلى أحكامهما الأربعة وهي: الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، مع بيان مواضع كل حكم وشروطه.
* أحكام الميم الساكنة:
يعرض أحكام الميم الساكنة عند التقاءها بحروف الهجاء، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع: (الإخفاء الشفوي عند الباء- والإدغام الشفوي عند الميم المتحركة- والإظهار الشفوي مع باقي الحروف).
* أحكام المد وأنواعه:
يشرح هذا القسم معنى المد والقصر، وأنواع المد بالتفصيل، بدايةً من المد الطبيعي، ومرورًا بالمدود الفرعية الناتجة عن الهمز أو السكون، ومنها: المد المتصل، والمنفصل، والبدل، والعرض للسكون، واللازم بأنواعه الكلمي والحرفي المخفف والمثقل، مع بيان حروف المد ودرجاته وتسمياته.
* مخارج الحروف:
يوضح مفهوم المخرج ومكان خروج الحرف، ويُبين مواضع مخارج الحروف من الجوف والحلق واللسان والشفتين، مع ذكر الخصائص التي تُميز كل مخرج.
* صفات الحروف:
يتناول صفات الحروف التي تميزها عند النطق، وتنقسم إلى صفات لها أضداد كالشدة والرخاوة، وأخرى لا أضداد لها كالصفيـر والاستطالة.
* التفخيم والترقيق:
يوضح تعريف كل منهما، ويصنف الحروف إلى مفخمة دائمًا، أو مرققة دائمًا، وأخرى يتردد حكمها بحسب موقعها في الكلمة.
* أحكام الوقف والابتداء:
يعني هذا القسم ببيان كيفية الوقف على الكلمات القرآنية، وأقسامه مثل الوقف التام والكافي، كما يوضح أحكام الابتداء وأنواعه عند استئناف القراءة أو بدء السور والآيات.
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي تناولنا خلاله:
تعريف علم التجويد، وأهمية تعلم التجويد، وما هي أحكام التجويد!
تواصل معنا الآن؛ لطلب خدمة تعلم التجويد عن بعد!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
