تعرف معنا في هذا المقال، على أساسيات علم التجويد، حيث نستعرض المقال في النقاط التالية:
* نبذة عن القراءات القرآنية.
* نبذة عن علم التجويد.
* أهمية تعلم التجويد.
* استمداد علم التجويد.
* دراسة علم التجويد.
نبذة عن القراءات القرآنية
* القراءة: هي منهج منسوب لإمام أخذ طريقته في النطق القرآني بسند متصل إلى النبي محمد، مثل قراءة نافع أو عاصم.
* القارئ: هو الإمام الذي يُنسب إليه الأداء، ولكل قارئ راويان ينقلان عنه، مثال: قالون وورش عن نافع، وشعبة وحفص عن عاصم.
* الراوي: هو من تلقى القراءة عن الإمام مباشرةً أو بواسطة ويقوم بنقلها، مثل قالون، ورش، حفص، شعبة.
* الطريق في علم القراءات: هي سلسلة النقل من الراوي، مثال: حفص عن عاصم من طريق الشاطبية أو ورش عن نافع من طريق الأزرق.
نبذة عن علم التجويد
تعريف علم التجويد:
* لغويًا: مصدر جود، أي حسّن، فالتجويد هو التجميل والتحسين.
* اصطلاحًا: إخراج كل حرف قرآني من مخرجه الصحيح مع إعطائه الصفات اللازمة (كالهمس والجهر) والعارضة (كالتفخيم والترقيق).
يهتم العلم ببيان كيفية النطق القرآني الصحيح، من حيث إعطاء كل حرف حقه وصفته دون مبالغة أو تقصير.
ويُعد علم التجويد من العلوم المرتبطة بالقرآن الكريم؛ إذ وضعه الرسول الكريم تطبيقيًا، ونقله عنه الصحابة والتابعون. أما قواعده فقد اختلف العلماء حول واضعها.
وعلم التجويد له عشرة مبادئ، تجمع حدوده وموضوعه وثمرته وفضله ونسبته واسم واضعه واستمداده وحكم الشرع ومسائله. نظمها العلماء في بيت شعر ليتم حفظها وفهم خصائص العلم بدقة.
يتفرع إلى قسم عملي تطبيقي (إتقان التلاوة) وآخر نظري (معرفة الأحكام والقواعد).
تعلم التجويد
* ضمان سلامة اللسان من الخطأ واللحن أثناء قراءة القرآن، ما يعود بالأجر والثواب ورضا الله.
* تحقيق الإتقان بالحفظ، وفهم مخارج الحروف، وصفاتها، وحكم الكلمات القرآنية، والتمرين العملي على ضبط التلاوة.
استمداد علم التجويد
تلقاه الصحابة والتابعون من كيفية تلاوة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم نقلوه حتى وصل إلينا بهذه الأمانة.
واتفقت الأدلة الشرعية على وجوب إتقان التلاوة المجودة عند قراءة القرآن، فقد أمر الله تعالى بذلك، في قوله تعالى في سورة المزمل- الآية 4: “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا”. صدق الله العظيم.
دراسة علم التجويد
يدرس علم التجويد، أحكام وقواعد قراءة كلمات القرآن الكريم، بالشكل الصحيح، وكما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والهدف من دراسة علم التجويد، هو صون اللسان عن الخطأ في تلاوة كلام الله وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه.
ويتضمن علم التجويد دراسة:
* مخارج الحروف وصفاتها.
* أحكام النون الساكنة والتنوين، وتتناول الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء.
* أحكام الميم الساكنة، وتتناول الإدغام، والإخفاء، والإظهار الشفوي.
* أحكام المدود، وتتناول كيفية مد الحروف بطرق صحيحة مثل المد الطبيعي، والمد الواجب المتصل، والمد الجائز المنفصل، والمد اللازم.
* أحكام التفخيم والترقيق: تتعلق بكيفية نطق بعض الحروف بأن تكون مفخمة (مغلظة) أو مرققة.
* أحكام الإدغام، وتشمل إدغام الحرفين المتماثلين، أو المتجانسين، أو المتقاربين.
* أحكام الوقف والابتداء، ويُبين مواضع الوقف والبدء في الآيات لتجنب الأخطاء أثناء القراءة.
* أحكام اللام الشمسية والقمرية: وتتعلق باللام التي تسبق الحروف الهجائية.
* اللحن في التلاوة: وتشمل دراسة الأخطاء التي تحدث في النطق والعمل على تجنبها.
* الاستعاذة والبسملة: وتتعلق بأحكام النطق بهما في بداية التلاوة.
بذلك، نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي تناولنا خلاله:
القراءات القرآنية، وعلم التجويد وأهميته، ودراسته.
تواصل معنا الآن؛ لطلب خدمة تعلم التجويد عن بعد!
أكاديمية شفيع، هي أكاديمية متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم وعلوم القرآن الكريم عن بعد..
توفر الأكاديمية، حلقات تحفيظ القرآن الكريم، عن بعد، (للرجال- والأطفال- والنساء)، بشكل تفاعلي وفي أوقات مرنة تناسب جدولك!
نقدم لك الخدمات التالية بكفاءة واحترافية، من خلال معلمين مجازين:
* تحفيظ القرآن الكريم بالتفسير والتجويد.
* تعليم اللغة العربية بسهولة من المستوى صفر حتى الإتقان.
* منح إجازات في القرآن الكريم من خلال معلمين مجازين بأعلى الأسانيد.
احجز حلقة تجريبية مجانًا الآن!
ســجــل معنا لحفظ القران الكريم عن بــعد
تـــواصــــــل مـــــعـــنــا
واتساب
